موسكو تعلق العمل باتفاقها مع واشنطن حول تفادي وقوع حوادث جوية بالمجال السوري

تم نشره في السبت 8 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً

موسكو  -أعلنت روسيا تعليق الاتفاق مع واشنطن الرامي إلى منع وقوع حوادث جوية بين طائرات البلدين فوق سوريا بعد الضربة الصاروخية الأميركية على قاعدة عسكرية في وسط البلاد، على ما أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية أمس.
وقالت ماريا زاخاروفا في بيان "إن الطرف الروسي يعلق التفاهم مع الولايات المتحدة لمنع وقوع حوادث وسلامة الطائرات خلال العمليات" التي تنفذها الطائرات الروسية والأميركية في سورية.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية مساء انها استدعت الملحق العسكري الاميركي في موسكو وسلمته رسميا مذكرة تنص على تعليق الاتفاق بعدما ابلغت البنتاغون وقف قنوات التواصل في الحالات الطارئة حول سورية. وكانت روسيا والولايات المتحدة وقعتا في تشرين الأول(أكتوبر) 2015 بروتوكول اتفاق ينص على قواعد وقيود تهدف إلى منع وقوع حوادث بين طائرات البلدين في المجال الجوي السوري، وذلك بعد أسابيع من بدء التدخل الروسي دعما لنظام دمشق. وتشن طائرات البلدين غارات جوية على تنظيم الدولة الإسلامية في سورية.
وشددت الوثيقة على وجوب توخي الطيارين المهنية ونصحت باستخدام بعض الترددات اللاسلكية المشتركة وأوصت بإقامة خط اتصال ثانوي على الأرض.
وتابعت زاخاروفا "من الواضح أن الضربات الصاروخية أعدت مسبقا  وأن القرار بشأن هذه الضربات اتخذ في واشنطن قبل كثير من الأحداث في إدلب التي كانت مجرد حجة للقيام بعرض قوة".-(أ ف ب)

التعليق