لوبن تثير جدلا مع بدء الحملة الانتخابية الرئاسية في فرنسا

تم نشره في الثلاثاء 11 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً

باريس-اثارت مارين لوبن مرشحة اليمين الفرنسي المتطرف جدلا أمس مع انطلاق الحملة الانتخابية للجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية في 23 نيسان(ابريل)، وسط تردد نحو ثلث الناخبين بشأن المرشح الذي سيختارونه.
وباتت وسائل الإعلام السمعية البصرية تتبع من الآن فصاعدا مبدأ التساوي المطلق بين كل المرشحين من حيث وقت الكلام الممنوح لهم في المناظرات للتغطية الإعلامية.
كما ستتولى وسائل الإعلام العامة بث إعلانات حملات مختلف المرشحين طوال فترة الحملة التي بدأت ليل الأحد الاثنين على أن تنتهي منتصف ليل 21 نيسان(ابريل)، قبل الدورة الأولى المقررة الأحد 23 نيسان(أبريل).
وتتوقع آخر استطلاعات الرأي أن يتصدر الوسطي إيمانويل ماكرون المؤيد لأوروبا ومنافسته من اليمين المتطرف مارين لوبن المعارضة للهجرة ولأوروبا، نتائج الدورة الأولى بحصول كل منهما على نحو 23 % من نوايا الأصوات، لينتقلا إلى الدورة الثانية في 7 أيار(مايو).
وسجل مرشح اليسار المتشدد جان لوك ميلانشون تقدما لافتا في الأسابيع الماضية إذ انتقل من المرتبة الخامسة إلى المرتبة الثالثة حاليا، منافسا مرشح اليمين فرنسوا فيون بحصوله على نحو 19 % من نوايا الأصوات.
وبعدما كان المحافظ فيون الأوفر حظا، تراجع تأييده بعد كشف فضيحة الوظائف الوهمية.
واثارت لوبن جدلا بقولها اثناء برنامج تلفزيوني أول من أمس "انا لا اعتقد أن فرنسا مسؤولة" عن أكبر عملية توقيف جماعية ليهود اثناء الحرب العالمية الثانية.
وأضافت "اعتقد بشكل عام انه إذا كان هناك مسؤولون (عن توقيف اليهود) فهم من كانوا في السلطة حينها، وليست فرنسا".
وكان تم توقيف أكثر من 13 ألف يهودي في تموز(يوليو) 1942 بطلب من السلطات الالمانية النازية وبأمر من السلطات الفرنسية ابان الاحتلال الالماني، قبل نقلهم إلى معسكرات النازيين.
ونسبت المسؤولية عن حملة التوقيف تلك لعقود إلى النظام الذي كان قائما اثناء الاحتلال الالماني وليس إلى الدولة الفرنسية، إلى أن اعترف الرئيس الاسبق جاك شيراك العام 1995 بمسؤولية الدولة عن ذلك.
واعتبرت لوبن أول من أمس "علمنا أطفالنا أن لديهم كل الاسباب لانتقادها (فرنسا) وعدم رؤية سوى الجوانب التاريخية الاشد سوادا ربما". وأضافت "بالتالي اريدهم ان يكونوا مجددا فخورين بانهم فرنسيون".
وعلى الفور ندد منافسها ماكرون بما سماه "الوجه الحقيقي لليمين المتطرف". اما المرشح الاشتراكي بنوا آمون فاعتبر ان لوبن "لا تحب التاريخ، اعتقد انها تغيره (وفقا لهواها)".
كما ندد مسؤولون في معسكر اليمين بتصريحات لوبن.-(ا ف ب)

التعليق