مهرجان ‘‘مسرح الدمى‘‘ الثاني يطلق فعالياته

تم نشره في الاثنين 17 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً
  • جانب من مهرجان مسرح الدمى الثاني - (من المصدر)

معتصم الرقاد

عمان- يفتتح مهرجان مسرح الدمى الثاني على مسرح مدرسة باب الواد في الهاشمي الشمالي والذي سيستمر لمدة أربعة أيام.
ويعد المهرجان الوحيد بين المديريات والمتفردة به مديرية لواء ماركا والأول على مستوى المملكة كمهرجان تربوي يقدم الفائدة والمتعة للطلاب كوسيلة تعليمية تربويهة هادفة في جو من المرح والفائدة.
كما يدرك قسم النشاطات التربوية في المديرية أهمية النشاط لدى الأطفال وتفاعلهم بإيصال المعلومة لهم من خلال الدمى والمسرح، فقد تم التوجيه لعمل دورات في صناعة واستخدام الدمى من قبل الدكتورة وضحا المحارب مديرة الشؤون التعليمية والفنية في المديرية؛ حيث يصار إلى عمل ورش لصناعة وإنتاج الدمى من قبل تربويين ومتخصصين في الميدان التربوي ويكون نتاج وترجمة ورش المهرجان التربوي المسرحي للدمى؛ حيث تعرض المدارس المشاركة درسا ممسرحا يقدم بطريقة الدمى للأطفال ضمن المهرجان المسرحي الثاني والذي سيقام بتاريخ 23/4 وحتى 26/4 في مسرح مدرسة باب الواد.
ويعد مسرح الدمى من أهم التقنيات الدرامية التي يمكن اللجوء إليها لإخراج العروض المسرحية الموجهة للأطفال الصغار وتعد قريبة من اهتمامات الأطفال من الناحية الذهنية والوجدانية والحسية والحركية.
فمسرح الدمى يعتمد على تشغيل الدمى للتثقيف والترفيه ويعرض قصة يحركها أشخاص من وراء شاشة العرض أو المسرح المخصص للدمى، فمسرح الدمى له تأثير كبير على الأطفال الصغار؛ حيث يبهرهم ويدهشهم بقصصه الهادفة التي تسعى إلى خلق وإيصال القيم الفاضلة والأخلاق النبيلة لغرسها في نفوس هؤلاء الأبرياء الصغار.
وتأتي أهمية مهرجان الدمى في أنه يركز على استخدام الدمى التي تجذب الأطفال وتنمي خيالهم؛ حيث إن لها تأثيرات أبعد وأعمق تكسبها من الأهمية، ما يجعل المعلم يحرص على وجودها داخل الحصة، وهي سهلة الحمل والتخزين وتنمي اللغة عند الأطفال وتعد وسيلة تعليمية مسلية يقدم من خلالها المعلم المعلومة والمفاهيم وتكسب المعلومة للطفل بصورة أسهل.
كما أنها تعد أداة لتوجيه سلوك الأطفال بصورة فعالة غير مباشرة إذا أردنا استحضار أشياء غريبة وخيالية لم تكن في الواقع.
والدمى هي من توصل الإحساس المباشر للطفل بالمعلومة المطلوبة وسهولة وصولها اليه ولأنه يندمج معها ويعتبرها عالمه الذي ليس غريبا عليه.
وتم تشكيل لجنة من التربويين للإشراف على المهرجان، وهم المديرة آمال خصاونة والمديرة بندري الطهراوي والمعلمة  فاتن الطريفي والمعلمة ازدهار عثمان والمعلمة آيات الهندي والمعلمة نضال الشعيبي وبإشراف رئيس قسم الأنشطة إياد حمدان ومسؤول المسرح إبراهيم الهدبان ومدير المهرجان المخرج عيسى الجراح.
كما وشكلت لجنة التحكيم من الزملاء المخرجين؛ فاديا أبو غوش، إيناس المومني، أحمد أبو عليم، أحمد العمري، والمشرفة التربوية نبيلة دبوس. وسيشارك في المهرجان ما يقرب 30 عملا مسرحيا يقدم بطريقة الدمى من مختلف التخصصات الدراسية من المنهاج من مدارس اللواء.

التعليق