"رجال الأعمال" تشارك في المؤتمر العلمي لجامعة عمان العربية

تم نشره في الأحد 16 نيسان / أبريل 2017. 11:00 مـساءً

عمان- الغد- قال نائب رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين، ثابت الطاهر "إن أهم استثمار في الإنسان هو الاستثمار في التعليم، بحيث يكون التعليم قادراً على إفراز كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على الإسهام في عملية التنمية وقادراً على التكيف مع التطورات العلمية والتكنولوجية التي يشهدها".
وبين الطاهر خلال مشاركته أول من أمس في المؤتمر العلمي لجامعة عمان العربية بعنوان (المؤتمر العلمي الدولي الثاني للأعمال تكيف منظمات الأعمال في بيئة غير مستقرة) الذي يعقد برعاية جمعية رجال الأعمال الأردنيين، أنه لما كان الإنسان هو الهدف الأسمى للتنمية، وهو غايتها ووسيلتها، فإن الاستثمار في الإنسان هو الهدف الذي يجب أن نسعى لتحقيقه ليكون هذا الإنسان عضواً فاعلاً في المجتمع وشريكاً في عملية التنمية.
وأكد أهمية التركيز على فئة الشباب باعتبارهم أمل المستقبل لقيادة عملية التنمية. وأشار الى أن عدم الاستقرار السياسي والنزاعات المسلحة في عدد من الأقطار العربية كانت له انعكاسات سلبية على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وعلى عملية الاستثمار. وتحدث الطاهر عن الدور الذي تقوم به جمعية رجال الأعمال الأردنيين واتحاد رجال الأعمال العرب بهدف استقطاب الاستثمار للأردن، وتحدث عن التنسيق الذي تم مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية لعقد ملتقيات لرجال الأعمال مع نظرائهم من الصين واليابان والهند والنتائج الإيجابية لهذه الملتقيات، كما تحدث عن المساعي التي تبذل للتعامل مع الدول الأفريقية.
وذكر أن الجمعية ترى أن القطاعات التي يجب أن تحظى باهتمام خاص هي قطاعات الطاقة والطاقة المتجددة، والمياه، والأمن الغذائي، قطاع المعلومات قطاع السياحة والسياحة العلاجية، القطاع الصناعي، ويظل قطاع التعليم من أهم القطاعات التي يجب الاهتمام بها، بالإضافة لضرورة زيادة المخصصات التي ترصد للبحث العلمي من القطاعين العام والخاص، والتعاون بين الجامعات والقطاع الخاص في هذا المجال.
كما أكد أهمية التعاون بين الجامعات والقطاع الخاص في تنمية الموارد البشرية من خلال تطوير التعليم والمناهج الدراسية لتنسجم مع متطلبات التنمية والتغيرات والتطورات العالمية، كما أكد أهمية التدريب المستمر للقوى البشرية وأهمية التعاون بين الجامعات والقطاع الخاص في البحث العلمي للاستفادة من الخبرات والكفاءات المتوفرة في الجامعات.

التعليق