مستثمرون: السعودية تركز على الحجم في أول صكوك دولارية

تم نشره في السبت 22 نيسان / أبريل 2017. 11:00 مـساءً

دبي - قال مستثمرون في أدوات الدخل الثابت إن أوامر الاكتتاب في باكورة إصدارات السعودية من الصكوك الدولية تجاوزت 25 مليار دولار مما يعزز التوقعات بأن المملكة ربما تسعى ألا يقل حجم الإصدار عن عشرة مليارات دولار.
تجمع السعودية تمويلا من الخارج لتنويع مصادر إيراداتها وسد عجز الموازنة الناتج عن انخفاض أسعار النفط العالمية.
وباكورة السندات الإسلامية الدولارية السعودية، الذي من المتوقع أن يكون أكبر إصدار صكوك على الإطلاق، سيكون ثاني عملية ضخمة من نوعها بعد إصدارها أول سندات تقليدية بقيمة 17.5 مليار دولار في  تشرين الأول (اكتوبر) من العام الماضي وهو أكبر بيع سندات في الأسواق الناشئة على الإطلاق.
وأفصحت المملكة عن السعر الاسترشادي الأولي وجاء في نطاق 115 نقطة أساس فوق متوسط أسعار مبادلة الفائدة الثابتة والمتغيرة للشريحة البالغ أجلها خمس سنوات وفي حدود 155 نقطة أساس لشريحة العشر سنوات. ويفوق هذا التسعير التوقعات مما يضع السندات الإسلامية الجديدة عند هامش أوسع 20 نقطة أساس عن السندات التقليدية القائمة الصادرة في تشرين الأول (اكتوبر) وتستحق في 2026.
ويقول المستثمرون إن السعر الاسترشادي تقلص بواقع عشر نقاط أساس مما يعني أن السندات الإسلامية ما زالت بعلاوة معقولة مقارنة مع الإصدارات التقليدية المناظرة.
وقال أحد المصرفيين العاملين في أسواق الدين بدبي ولا علاقة له بالعملية إن السعودية كان بإمكانها استهداف مستثمري التمويل الإسلامي أو فتح الإصدار أمام مستثمرين آخرين أيضا لزيادة الحجم.
وقال “أعتقد أنهم اختاروا الخيار الأخير مما يعني أنهم سيحتاجون إلى تسعير يتماشى أو يفوق قليلا منحنى الإصدار التقليدي بهدف منحها (الصكوك) علاوة إصدار جديد معقولة.”
وتم الطرح بأوروبا والشرق الأوسط وآسيا والولايات المتحدة.
يتولى سيتي واتش.اس.بي.سي وجيه.بي مورجان دور المنسقين العالميين للإصدار ويشاركهم في ترتيب العملية بي.ان.بي باريبا ودويتشه بنك والأهلي كابيتال في ترتيب الإصدار وضمان التغطية. والسعودية حاصلة على تصنيف A1 من موديز و+A من فيتش. -(وكالات)

التعليق