ربيع ساخن.. 5 نقابات مهنية تختار مجالس جديدة

تم نشره في الأحد 23 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً
  • جانب من عملية فرز اقتراع انتخابات نقابة الصحفيين الماضية-(أرشيفية)

محمد الكيالي

عمان - تتحضر 5 نقابات مهنية، لانتخاب نقباء وأعضاء مجالسها الجدد، خلال الأيام المقبلة، حيث شهدت الفترة الماضية حراكات انتخابية اتسمت باجتماعات سرية وأخرى علنية وإعلانات لأسماء مرشحين يتسابقون للفوز بثقة الهيئات العامة المختلفة.
وخلال الأسابيع الأربعة المقبلة، فإن أعضاء الهيئة العامة لكل من نقابات: الصحفيين، والجيولوجيين، والصيادلة، والبيطريين، والمحامين، سيختارون مجالس نقابية جديدة، فيما يتوقع خبراء أن تكون الفترة القادمة ساخنة على مختلف الصعد.
ويبدأ الربيع الانتخابي بانتخابات نقابتي الصحفيين والجيولوجيين، والتي ستقام يوم الجمعة المقبل، تليهما انتخابات نقابة الصيادلة "المثيرة للجدل" على مر عامين، والتي تُقام في الثاني عشر من أيار (مايو) المقبل، لتنتهي الأعراس الانتخابية بانتخابات نقابتي البيطريين والمحامين "الأكثر سخونة" في التاسع عشر من نفس الشهر.
وفيما يتعلق بانتخابات نقابة الصحفيين، فقد تقدم بطلبات الترشح لانتخابات منصب النقيب ستة زملاء هم الزملاء: ماجد الأمير، حسين العموش، فخري أبو حمدة، راكان السعايدة، عبد اللطيف القرشي، وجهاد محيسن، فيما تقدم بطلب الترشح لمنصب نائب النقيب كل من الزملاء: موفق كمال، سليمان قبيلات، ينال برماوي ورانيا أبو النادي.
في حين تقدم بطلب الترشح لعضوية مجلس النقابة 25 زميلا وزميلة، حيث يحق لـ1045 صحفيا من أصل 1229 هم أعضاء الهيئة العامة للنقابة، المشاركة في الانتخابات.
ويلفت متابعون إلى أن انتخابات "الصحفيين" المقبلة ستكون الأكثر سخونة منذ أعوام، بعد تعدد الأسماء المترشحة لمنصب النقيب.
أما فيما يخص انتخابات الجيولوجيين، فقد بلغ عدد المترشحين لمنصب النقيب عند إغلاق باب الترشيح، 3 مرشحين، فيما بلغ عدد المترشحين لعضوية المجلس 13 يتنافسون على 8 مقاعد.
ويتنافس على مركز النقيب كل من النقيب الحالي صخر النسور، وعمر طاهات، وعبدالله علاونة.
وتضم قائمة المرشحين لعضوية المجلس كل من: سائد أبو سنينة، عبدالله الروابدة، بيتي السقرات، موسى الحليحل، محمد المحتسب، خالد قطيش، محمد علاونة، ثائر المومني، مضر أبو صنوبر، محمد العطاونة، أيسر الروسان، جهاد الروسان، وضرار مسعود.
وفي الثاني عشر من الشهر المقبل، سيكون الصيادلة على موعد مع اختيار مجلس نقابة جديد، خاصة وأن النقابة بقيت فارغة من هذا التشكيل لمدة عامين تقريبا بعد حل المجلس السابق عقب استقالة 6 من أعضائه في أيار (مايو) 2015، بعد صدور قانون النقابة المعدل وتشكيل لجنة حكومية لإدارة شؤون النقابة.
وعلى الرغم من أن باب الترشح لم يفتح رسميا في النقابة، إلا أن الأسماء المترشحة لموقع النقيب أصبحت تشير إلى: زيد الكيلاني، فضل نيروخ، وسميرة القسوس، في حين من المتوقع أن تبرز أسماء أخرى على الساحة قريباً.
وينص قانون انتخابات الصيادلة المعدل على أن: مجلس النقابة يتشكل من 10 مقاعد إضافة إلى النقيب، حيث توزعت بين 4 مقاعد لقطاع الموظفين و4 مقاعد لقطاع الصيدليات ومقعدان لقطاع المستودعات.
وبخصوص نقابتي البيطريين والمحامين، فإن منتسبي هاتين النقابتين سيكونون على موعد  في التاسع عشر من الشهر المقبل، لاختيار نقيبين جديدين وأعضاء مجلسهما، خصوصا بعد أن استوفى نقيبا هاتين النقابتين فرصهما في الترشح.
ويغادر نقيب البيطريين الحالي نبيل اللوباني مقعده خلال الأسابيع المقبلة، ليخلفه واحد من المترشحين لمنصب النقيب وهم: بسام شديفات ومهدي العقرباوي وغازي الزعبي.
وترشح لعضوية مجلس النقابة 19 طبيبا هم: يسار الخيطان، أنس الشوبكي، أسماء غزاوي، إيهاب الثبتة، وليد الغصاونة، عبدالمجيد الشرمان، يوسف الفلاحات، أشرف عبيدات، مجدي الرحاحلة، محمد العزة، موسى الأقطش، العبد عواد، زهير الشرمان، أنس الكراسنة، جمال الأدهمي، رعد الرواشدة، عطية السيد، حارث طيفور وخالد النجار.
يذكر أن مجلس نقابة الجيولوجيين يتألف من نقيب و8 أعضاء، حيث يشارك في الانتخابات المقبلة 668 طبيبا وطبيبة من أصل 1200 هم أعضاء الهيئة العامة.
وتنتهي أعراس الربيع الانتخابي للعام الحالي، بانتخابات "المحامين" التي تعد الأكثر سخونة، في التاسع عشر من الشهر المقبل.
وترشح لمنصب نقيب المحامين كل من: نائب النقيب الحالي رامي الشواورة، أمين صندوق النقابة يحيى أبو عبود، النقيب الأسبق مازن ارشيدات، أمين الخوالدة وفراس العريق، فيما ترشح 48 محاميا ومحامية للمنافسة على مقاعد المجلس المكون من 10 مقاعد.
وتأتي سيطرة التيار القومي بانتخابات "المحامين" على النقابة خلال الدورات السابقة بعد حصول نقيب المحامين الحالي سمير خرفان على المنصب الأعلى لمدة دورتين متتاليتين، لتستثير رغبة التيار الإسلامي لمحاولة العودة من جديد رغبة منه في ترجيح كفة مرشحه أبو عبود، وبالتالي عودة هذا التيار إلى المسرح الانتخابي بقوة.

التعليق