مؤتمر للمدارس الخاصة يناقش الجودة والقيم في العملية التعليمية

تم نشره في الأحد 23 نيسان / أبريل 2017. 11:00 مـساءً
  • معلمة في إحدى المدارس الخاصة تساعد طلبة في قطع الشارع - (أرشيفية)

آلاء مظهر

عمان - أعلنت جمعية "كتاتيب" للتعليم والثقافة التربوية عن عقد مؤتمر المدارس الخاصة للعام 2017 تحت عنوان "الجودة والقيم في العملية التعليمية/ مؤشرات نهضة ومعيار تميز" السبت المقبل.
ويناقش المؤتمر الذي يعقد على مدى يومين، محورين رئيسين هما برامج ضمان جودة التعليم والاعتمادية، ومنظومة القيم بوصفها أحد العناصر الأساسية لنهضة النظام التعليمي.
وقال مدير الجمعية منذر الحاج حسن في مؤتمر صحفي أمس، إن المؤتمر يسعى إلى التقاط رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني وما تضمنته من رؤى ووضعها موضع التطبيق، مبينا أن المؤتمر سيكون جزءا من الجهود الوطنية للنهوض بالعملية التعليمية، من خلال تحقيق الجودة في التعليم وبناء منظومة قيمية تستند إلى تراث الأمة وقيمها بعيدا عن الغلو والتعصب والتطرف.
وسيتم خلال المؤتمر الذي يعقد تحت رعاية وزير التربية والتعليم عمر الرزاز، استعراض أبرز التجارب المحلية والعربية والد­ولية في مجال التعليم، والمتمثلة في مشار­كة السفارتين اليابانية والتركية، وجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، وهيئة دبي للمعرفة والتنمية البشرية، إضافة إلى جائزة الملكة رانيا للتميز التربوي ووزارة التربية والتعليم، فضلا عن مشاركة خبراء ومختصين في الجو­دة وتعليم القيم، محليا وعربيا وعالميا.
وأضاف الحاج حسن أن 21 مدرسة مقدسية ستشا­رك في الموتمر.
بدوره، أوضح نقيب أصحاب المدارس الخاصة منذر الصوراني، أن المؤتمر يعتبر امتدادا للمؤتمرات التي تعقدها النقابة في مجال التعليم، مؤكدا أنه يسهم في دعم التعليم الحكومي وتطوير التعليم العام والخاص، ليكون التعليم في الاردن متميزا.
من جهته، بين منذر الز­ميلي من مدارس الرضوان أن المؤتمر يشكل فرصة ثمينة لتبادل الخبرات بين المشاركين، والعمل على تجويد التعليم في القطاعين العام والخاص. وأكد إياد درواشة من دار ألفا للنشر أهمية معيار القيم وبخاصة العربية والإنسانية وتر­سيخها ضمن المناهج الد­راسية لإثراء المعرفة والمهارة لدى الطلبة.
وبين محمود العساف من شركة الفصول للتكنو­لوجيا، ضرورة التركيز على استثمار التكنولوحيا في التعليم، وإز­الة العوائق أمام تعليم العلوم والتركيز على المراحل الدراسية الأولى واتباع أساليب تدريسية حديثة.

التعليق