خطة للحوار بين أتباع الأديان والثقافات

تم نشره في الخميس 4 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً

عمان- الغد- أطلق مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، مؤخرا، خطة عمل لدعم ثقافة الحوار والتعايش عبر التعليم الديني، عن طريق معاهد متخصصة بإعداد قيادات دينية.
جاء ذلك في بيان للمركز الذي يسعى لإنشاء أول شبكة للمؤسسات التعليمية الدينية في المنطقة العربية بهدف تعزيز قيم الحوار والتعايش بين أتباع الأديان في منظومة التعليم الديني الجامعي وتفاعلات المجتمعات الدينية المحلية المختلفة.
كما أطلق المركز، مبادرة عالمية بعنوان "متحدون لمناهضة العنف باسم الدين"، بمشاركة قيادات دينية متنوعة من مصر و العراق وسورية ولبنان والأردن ودول الخليج العربي، بالضافة الى إنشائه مجموعات عمل لتعزيز المواطنة المشتركة، وترسيخ التعايش، لمساعدة القيادات الدينية في تنسيق نشاطاتهم وتنفيذ أنشطتهم المشتركة.
وفي هذا النطاق، سيطلق شبكة أعضاء الكليات المتخصصة بالتعليم الديني الإسلامية والمسيحية في المنطقة العربية.
ولقد اجتاز المرحلة الأولى في طريق تحقيق هذه الغاية، عبر تبني خطط عمل للمنطقة في تشرين الثاني (نوفمبر) 2014 في مؤتمر فينا وأيلول (سبتمبر) 2015 في مؤتمر أثينا.
وتمكن المركز منذ العام 2015 من تدريب أكثر من 300 قيادي ديني شاب ومحاور محترف على الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وكيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للحوار، كما نشر دليلا ارشاديا للاستفادة من وسائل التواصل كمساحة للحوار، وأسس فريق عمل مكونا من 60 مدربا في هذا النطاق.

التعليق