الصحة: لم نحجز جثة الطفلة جوري ووالدها استلمها

تم نشره في الخميس 4 أيار / مايو 2017. 03:45 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 4 أيار / مايو 2017. 10:24 مـساءً
  • مستشفى البشير الحكومي بمنطقة الاشرفية بالعاصمة عمان (ارشيفية)

عمان-الغد- نفت وزارة الصحة ما تداولته وسائل إعلام حول "احتجاز مستشفى البشير الحكومي لجثة طفلة رضيعة، لأسباب مالية"، مؤكدة أن والدها استلم مساء أمس جثة طفلته.
وقال مصدر مصدر مطلع بالوزارة، طلب عدم نشر اسمه، "إن الطفلة قد انجبتها والدتها بـ"البشير" قبل أكثر من 90 يوماً، وادخلت إلى قسم الخداج، لكنها سرعان ما فارقت الحياة بسبب مرض".
وذكر المصدر نفسه ووسائل إعلام بأن "المستشفى يرفض تسليم جثمان الرضيعة، التي توفيت قبل أيام، إلى ذويها بسبب تراكم الفواتير المالية، والتي وصلت لـ10 آلاف دينار".
وفي التفاصيل، أوضحت وزارة الصحة أن مستشفى البشير الحكومي "لم يحجز جثة الطفلة جوري فاروق عبدالله، مصرية الجنسية"، مؤكدة أن والدها الذي تواصل معه مدير الطب الشرعي "حضر مساء أمس إلى المستشفى واستلم جثة طفلته".
وكان أمين عام الوزارة بالوكالة الدكتور أحمد القطيطات أكد، في تصريح لـ"الغد" أمس، أن وزارة الصحة "لا تحتجز الجثمان، وإنما تنتظر أصحاب العلاقة تقديم إثباتات شخصية أو من خلال سفارة بلادهم في عمان ما يؤكد علاقتهم بها، لغاية الحصول على الجثمان وتصريح الدفن".
من جهته، قال مدير عام "البشير" الدكتور عمار الشرفا "إن الرضيعة ولدت بالمستشفى منذ أكثر من 90 يوما في حالة طارئة، وادخلت بعدها إلى قسم الخداج، حيث ترتب عليها مبالغ مالية كبيرة".
وأوضح "أنه تم محاولة إحضار ولي أمر الطفلة للتأكد من وثائقه، وتوقيع تعهد التزام بالمبالغ المالية المترتبة علية لصالح المستشفى، إلا أنه رفض تقديم أية أوراق ثبوتية".
وكان رئيس قسم الطب الشرعي الدكتور أحمد بني هاني قال "إن الطفلة متوفاة بشكل
طبيعي، وليست على خلفية حالة قضائية"، مشيراً إلى أنه تم استدعاء ذويها لغايات تسليمهم إياها.
وكان الناطق الإعلامي باسم الوزارة حاتم الأزرعي قال إن قطيطات تواصل مع إدارة "البشير" للوقوف على التفاصيل الحقيقية المتعلقة بالطفلة جوري.
وأضاف، في بيان صحفي أمس، "أن قطيطات أوعز الى إدارة المستشفى بإيلاء هذا الموضوع جل الاهتمام والمتابعة واستكمال اي اجراءات لتسليم الجثة لذويها".
كما أشار الأزرعي إلى أن مدير المستشفى الدكتور عمار الشرفا "أكد بشكل قاطع أن جثة الطفلة لم تحتجز، وإن ما تم الإشارة إليه في بعض وسائل الإعلام إلى أنها حجزت لأسباب مالية، عار عن الصحة".
وبين أن إدارة "البشير" كانت قد أبلغت ذوي المتوفاة بمراجعة المستشفى لاستكمال إجراءات تسليمها لهم، مضيفاً "أنه عندما حضر احد الاشخاص، وهو مصري الجنسية، بصفته والد الطفلة طلب إليه أن يقدم أي وثيقة تؤكد ذلك، إلا أنه لم يفعل، وبالتالي لم يكن بالإمكان تسليمه الجثة".
وأكد الأزرعي "أن احتجاز الجثث ممنوع بموجب القانون، ولكن "البشير" امتنع عن تسليم جثة الرضيعة لأشخاص طالبوا بها، دون إثبات الوثائق الشخصية التي تربط علاقتهم بها".

التعليق