اشتباكات مستمرة بين داعش وقوات سورية الديموقراطية في شمال الطبقة

تم نشره في الاثنين 8 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً

بيروت- ما زال العشرات من متطرفي تنظيم داعش يقاتلون في آخر جيب يسيطرون عليه في شمال مدينة الطبقة التي استعادت قوات سورية الديموقراطية الجزء الاكبر منها، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاحد.
وتقع مدينة الطبقة التي يسيطر عليها داعش منذ العام 2014، على الضفاف الجنوبية لنهر الفرات على بعد نحو خمسين كلم غرب مدينة الرقة، معقل التنظيم الابرز في سورية.
وتمكنت قوات سورية الديموقراطية (تحالف فصائل عربية وكردية) منذ بدء معركة الطبقة في 22 اذار/مارس من السيطرة على 90 في المائة من المدينة، التي كانت تعد مقرا لأبرز قيادات التنظيم المتطرف.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "لم تتمكن قوات سورية الديموقراطية حتى الآن من السيطرة على كامل مدينة الطبقة كون مقاتلي تنظيم داعش متواجدين في حيي الوحدة والحرية"، اللذين يعرفان بالحيين الاول والثاني والمحاذيين لسد الفرات، الاكبر في سورية.
واوضح عبد الرحمن ان "العشرات" من المتطرفين يزرعون الالغام ويخوضون اشتباكات مع قوات سورية الديموقراطية، من دون ان يرسلوا انتحاريين خلال الايام الماضية.
وافاد قيادي في قوات سورية الديموقراطية من داخل مدينة الطبقة لفرانس برس عن "اشتباكات عنيفة" في شمال المدينة.
واشار الى ان "بطء العمليات يعود الى وجود مدنيين يتخذهم مسلحو التنظيم دروعا بشرية"، مؤكدا ان العملية "ستستمر بحذر ودقة".
واضاف ان "اعلان المدينة خالية تماما من داعش بات قريباً".
ومن شأن السيطرة على مدينة الطبقة وعلى سد الفرات المحاذي من الجهة الشمالية ان تفتح الطريق أمام تقدم قوات سورية الديموقراطية باتجاه مدينة الرقة من جهة الجنوب وإحكام الطوق على التنظيم.
وتندرج السيطرة على الطبقة في إطار حملة "غضب الفرات" التي بدأتها قوات سورية الديموقراطية، بدعم من التحالف الدولي في تشرين الثاني/نوفمبر لطرد التنظيم من الرقة.
ومنذ بدء العملية، تمكنت تلك القوات من إحراز تقدم نحو الرقة وقطعت كافة طرق الامداد الرئيسية للجهاديين من الجهات الشمالية والغربية والشرقية.-(ا ف ب)

التعليق