مصدر طبي بالزرقاء: أجهزة طبية بالملايين في مختبر لـ‘‘الصحة‘‘ بناؤه غير صالح

تم نشره في الأربعاء 10 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 10 أيار / مايو 2017. 09:37 صباحاً
  • مبنى وزارة الصحة- (أرشيفية)

حسان التميمي

الزرقاء- كشف مصدر طبي عن عدم صلاحية مبنى المختبر المركزي التابع لوزارة الصحة في الزرقاء، للأشغال من الناحية الإنشائية كمختبر مركزي يجري آلاف الفحوصات المخبرية يومياً، ويراجعه المئات.
وقال المصدر، إن البناء المستأجر منذ عقود يشكل تحدياً للعاملين وللجهات الصحية التي تجري فحوصاتها فيه بسبب قدمه وضيق مساحته، ومعاناته من الرطوبة وسوء التهوية، عدا عن كونه بناء منزليا وليس مصمما ليكون مختبراً يضم أجهزة مخبرية كلفت الوزارة ملايين الدنانير.
وأضاف أن المختبر يجري الفحوصات الخاصة بعينات المياه والفحوصات المخبرية المتقدمة، وإجراء التحاليل المخبرية للمقبلين على الزواج، وللمرضى المحولين من المراكز الصحية وللعينات التي تحول من مستشفيات المحافظة وفحوصات الامراض السارية والمنقولة جنسياً، وإجراء التحاليل المخبرية للوافدين بهدف الحصول على الإقامة.
وأضاف المصدر، أن الحل بنقل فوري للمختبر إلى موقع ملائم، مقترحاً أن يتم استغلال مباني مستشفى الزرقاء الحكومي القديم أو مبنى العيادات الخارجية كونها صممت كمبان طبية.
وكانت "الغد"، نقلت ملاحظات المصدر إلى مديرية صحة محافظة الزرقاء حيث أكد مديرها الدكتور ضيف الله الحسبان وجود نية لدى المديرية لنقل المختبر المركزي، إذ أن الموقع الحالي مستأجر وقديم ومدخله ضيق وواقع بالطابق الثاني.
وأشار إلى أن المختبر المركزي يعنى بعمل فحوصات شهادات خلو الأمراض، وزراعة سوائل الجسم وفحوصات ما قبل الزواج، اضافة الى فحوصات الأمراض المعدية والسارية، ومرض التلاسيميا، إذ يراجعه يوميا نحو 150 مراجعا.
وقال إن المديرية افترحت نقله إلى مبنى عيادات البتراوي الذي تبلغ مساحته نحو (1100) متر مربع ومكون من طابقين، فضلا عن مستودع كبير له مدخل خاص، اضافة الى عدد غرف يقارب 57 غرفة مع ساحات خارجية، حيث انه غير مستغل حاليا.
 ولفت الى أهمية نقل محتويات 13 مستودعًا تابعة للمديرية موجودة في أماكن متفرقة الى مبنى العيادات بالبتراوي، اضافة الى امكانية استخدامه كمركز صحي كون المنطقة تفتقر للخدمات الصحية، اضافة الى امكانية نقل مركز الأمومة والطفولة التدريبي إليه.

 

التعليق