خلال اجتماعات "دعم الإعلام في الأردن" بالعاصمة البلجيكية

الطاهات يعرض محور تطوير "إعلام اليرموك" ببروكسل

تم نشره في الأربعاء 10 أيار / مايو 2017. 01:56 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 10 أيار / مايو 2017. 03:27 مـساءً

الغد- شارك نائب عميد كلية الإعلام بجامعة اليرموك الدكتور خلف الطاهات في الاجتماعات الفنية لمفوضي الاتحاد الأوروبي الذي عقد قبل ايام لمتابعة برنامج "دعم الاعلام في الاردن" والذي عقد في العاصمة البلجيكية بروكسل. 

وقدم الطاهات عرضآ عن محور تطوير الخطط الدراسية ومناهج كليات الصحافة والإعلام والذي ينفذ هذا المشروع بالتعاون مع منظمة ليونسكو UNESCO  وبشراكة مع وكالة التعاون الإعلامي CFI التابعة لوزارة الخارجية الفرنسية.

واستعرض الطاهات أهمية الشراكة التي تسعى جامعة اليرموك وكلية الإعلام فيها الى تكريسها خاصة من المنظمات الدولية المعروفة في مجال التعليم الدولي وتطوير الخطط الدراسية مشيرآ الى ان الخبرة الدولية واعتماد الخطة الدراسية لكلية الإعلام وفق معايير اليونسكو العالمية هي منجز سينعكس بصورة كبيرة على نوعية مخرجات سوق العمل الصحفي والاعلامي. 

كما شارك في ذاك اللقاء كل من الزميلة بيان التل التي عرضت مشروع التربية الاعلامية التي ينفذها المعهد الاعلامي الاردني بالتعاون مع وزارة التعليم العام ووزارة التربية والتعليم.

وعرضت الزميلة نهاد الجريري مشروع الاذاعات المجتمعية الذي يهدف الى تشكيل رابطة تنظيمة بدعم من اليونسكو والاتحاد الاوروبي.

 ومشروع دعم الإعلام في الأردن تبلغ قيمته 4.5 مليون يورو وبدا منذ عام 2014 وينتهي هذا العام ويهدف بشكل أساسي الى دعم الجهود الوطنية الرامية الى تعزيز حرية واستقلالية ومهنية وسائل الإعلام الأردنية. 

ويجري تنفيذ المشروع على مرحلتين الأولى بحث وتحليل المشهد الإعلامي المعاصر في الأردن بالاعتماد على مؤشرات اليونسكو لتنمية وسائل الإعلام، وعلى استعراض ما تم تنفيذه من البرنامج التنفيذي للإستراتيجية الإعلامية التي انطلقت 2011. 

وركزت المرحلة الثانية من المشروع على دعم بيئة قانونية تمكينية لوسائل الإعلام بما يتماشى مع المعايير الدولية، ودعم الحوار حول التنظيم الذاتي لوسائل الإعلام، وتقديم برنامج تدريبي حول قانون ضمان حق الوصول الى المعلومات لموظفي القطاع العام، وتعزيز البرامج الأكاديمية في كليات الإعلام وتوفير برامج التدريب الإعلامي الاحترافي، وإثراء التربية الإعلامية المعلوماتية، ودعم قدرات المحطات الإذاعية المحلية والمجتمعية.

 

التعليق