الزرقاء: باحثون عرب يدعون لتغيير أسلوب التعليم

تم نشره في الخميس 11 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً

حسان التميمي

الزرقاء -  قال باحثون عرب خلال مشاركتهم أمس بالمؤتمر الدولي المحكم "مهارات خدمة السنة النبوية"، الذي نظمته جامعة الزرقاء وجمعية الحديث الشريف وإحياء التراث، إن مهارات الاقناع لا يمكن تنميتها عند الطلبة، الا بتغيير اسلوب التعليم منذ البدايات بحيث لا يكون التعليم قائما على التلقين والتحفيظ، بل على تنمية مهارات التفكير وأعمال الذهن والمناقشة والتحليل .
ويناقش المؤتمر الذي يستمر يومين ، محاور عدة أبرزها : مهارات فهم السنة، المهارات المنهجية في تحليل الحديث ، مجالات توظيف التقنية الحديثة في خدمة علوم السنة ، مهارات التفكير الناقد وتطبيقها في السنة النبوية ، وواقعية البرامج الحوارية الدينية وعلاقتها في خدمة السنة النبوية وعلومها .
وانتقد المدرس في قسم الكتاب والسنة بجامعة أم القرى في مكة المكرمة الدكتور الشريف حاتم العوني في كلمته باسم ضيوف المؤتمر، غياب برامج تنمية الملكات العلمية والبحثية عن مناهج التعليم ،حيث لا نجد خططا لها بالمناهج ،وان وجدت لا يسخر لها من هو مؤهل لتنفيذها ،وذلك بسبب تصدر دروس التلقين والتلقيم والتحفيظ.
وقال رئيس جامعة الزرقاء الدكتور محمود الوادي خلال افتتاحه أعمال المؤتمر" ان التربية تعتبر هي السبيل الامثل في اعداد جيل واع مؤمن بربه وبرسالته ، حيث يتعين علينا فهم ان احداث النهضة قد تستلزم بعض الأساليب وآليات العمل التربوي دون الانسلاخ عن ما بذله السلف من هذه الامة من جهود جبارة ".
 واكد ضرورة المحافظة على اصالتنا والربط ما بين الاصالة المعاصرة واعتماد مرجعتينا العملية والحضارية التي نستمدها من كتاب الله وسنة نبينا الكريم ، اضافة الى ضرورة التركيز على التخطيط الذي تفرضه علينا ضرورة المعاصرة ووضع الضوابط التي تجعل التخطيط فاعلا والعمل في اطار الحياتية الصحيحة .
وأوضح ان ذلك يأتي بمنهاج يؤسس المشروع التربوي الاسلامي تلغي السلبية من جهة التراث وتترك الفاعلية للإيجابية .
وقال رئيس جمعية الحديث الشريف الدكتور عبد الكريم الوريكات ، انه يتعين علينا التركيز على تعزيز القيم في نفوس الأفراد ، حيث يتوجب على المشاركين في جلسات المؤتمر التركيز على سبل استثمار وسائل التطور التكنولوجي وتوظيفها للرد على محاولات التشوية والهدم التي تواجهها السنة .
 وبين عميد كلية الشريعة بالجامعة رئيس المؤتمر الدكتور أنس الخلايلة "ان وسائل الاتصال الحديثة تحوي الكثير من صور تشويه السنة والتعدي عليها باستخدام استراتيجيات الاقتناع ، مؤكدا على ضرورة الاستفادة من هذه الأدوات في تعزيز قبول العلم وتطويره ".

التعليق