"أوقاف القدس الدولي" يدعو لدعم الوصاية الهاشمية على المقدسات

تم نشره في الخميس 11 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً

إسطنبول- دعا البيان الختامي للملتقى الدولي لأوقاف القدس إلى دعم وصاية جلالة الملك عبدالله الثاني على الأماكن الإسلامية والمسيحية المقدسة في مدينة القدس وفي حماية المقدسات والأوقاف التي تتبع لها، والدفاع عنها.
كما ناشد المؤتمرون، العالم الإسلامي لدعم الوصاية الهاشمية في المحافل الدولية والقانونية والدبلوماسية من أجل وقف انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ضد القدس والمقدسات.
وقدر الملتقى، الذي اختتم أعماله في اسطنبول مساء الثلاثاء، دور الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة. وأشاد البيان بقرار "اليونيسكو"، باعتبار القدس مدينة خاضعة للاحتلال الإسرائيلي، وعدم أحقية "المحتل" في الأماكن المقدسة في القدس، وأن المسجد الأقصى /الحرم الشريف "144 دونما" وما يتعلق فيه للمسلمين فقط، مؤكدا أن "المسجد الأقصى/الحرم الشريف لا يقبل الشراكة ولا التقسيم ولا التفاوض". كما ثمن البيان موقف كنائس الشرق الأوسط، والذي أكد في عمان في أيلول (سبتمبر) الماضي "بأن المسجد الأقصى / الحرم الشريف للمسلمين وحدهم مثلما أن كنيسة القيامة للمسيحيين وحدهم، وهو تأكيد على تمسك المسيحيين بالعهدة العمرية كأساس للتعايش والسلام في القدس الشريف".
 وكان الملتقى الدولي لأوقاف القدس انعقد تحت عنوان "إطلاق طاقة الوقف دعماً للتمكين الاقتصادي لمدينة القدس وأكنافها" برعاية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وبحضور سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، المبعوث الشخصي لجلالته، مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، ورئيس وزراء دولة فلسطين رامي الحمد الله، ممثلاً عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، إلى جانب اكثر من 3000 مشارك مهتمين بالوقف الإسلامي من مختلف بلدان العالم الإسلامي.-(بترا)

التعليق