‘‘السلطة الخاصة‘‘: تحقيق 3 أضعاف الاستثمارات المخطط لها بالعقبة

تم نشره في السبت 13 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً
  • سياح قادمون عبر مطار الملك الحسين بالعقبة-(من المصدر)

أحمد الرواشدة

العقبة - حققت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة أكثر من ثلاثة أضعاف الهدف الرئيس لخطتها الاستراتيجية منذ إنشائها قبل 15 عاما، بقيمة استثمارات ملتزم بها على أرض الواقع حتى نهاية العام 2016، ما يزيد على 20 مليار دولار، بحسب الناطق الإعلامي لشركة تطوير العقبة خليل الفراية.
وبين الفراية أن الأصول الاستراتيجية لشركة تطوير العقبة تتمثل بميناء العقبة الرئيس ومطار الملك الحسين الدولي ومجموعة من الأراضي ذات المواقع الاستراتيجية، حيث تتولى مسؤولية ادارة وتطوير هذه الأصول فيما يخدم مدينة العقبة.
وقال الفراية إن شركة تطوير العقبة توفر العديد من الفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات الممثلة بالمشروعات العقارية والسياحية والنقل واللوجستيات والصناعة.
وأوضح أن أهمية مدينة العقبة الاقتصادية والسياحية تكمن بموقعها ومكانتها المميزة على خريطة الأردن السياحية، فهي جزء مهم من المثلث السياحي الذهبي المتمثل في العقبة ووادي رم والبترا.
ومن المشاريع الناجحة التي قامت بتنفيذها الشركة خلال العام الماضي 2016، أشار الفراية ان اولى تلك النجاحات تمثلت ببناء مركز جمرك العقبة ساحة رقم (4) والذي جاء إنشاؤه لإزالة التناقض بين ساحات ومتطلبات عملية المناولة والمعاينة ضمن حرم الميناء الضيق نسبيا، بالإضافة إلى تقليل زمن مكوث الحاوية في ميناء حاويات العقبة والمحافظة على المتطلبات الأمنية والجمركية والصحية والنوعية، في ظل الظروف الحالية دون انتقاص أو التأثير على زمن مكوث الحاوية القياسي، إلى جانب استكمال الساحات المشغولة بالمعاينة ضمن موقع ميناء الحاويات الحالي لأهداف وأغراض التطوير، ولزيادة تنافسية ميناء العقبة للحاويات.
وقامت كذلك "تطوير العقبة" خلال العام المنصرم ببناء المجمع الترفيهي وسط المدينة ليكون متنفسا ومرفقا سياحيا لزوار المدينة وساكنيها، وعملت على إعادة تأهيل وصيانة وبناء مباني المسافرين في مطار الملك حسين الدولي، ليتناسب مع متطلبات السياحة والاستثمار التي تشهدها المدينة، كما أنهت الشركة ساحة خاصة للحجاج والمعتمرين بمواصفات حديثة خدمة لحجاج بيت الله، ويتم الآن تنفيذ الملاعب التدريبية التي طرحت الشركة عطاءها لتكون في خدمة الشباب والأندية في المدينة وفق أحدث المواصفات الدولية.
أما فيما يتعلق بالسدود، فقد قامت الشركة بطرح عطاء بناء 10 سدود يضاف إليها 10 أخرى، لحماية المدينة من السيول وغزارة الأمطار، والتي كانت تتعرض لها مدينة العقبة سنوياً وباستمرار، حيث هطلت أمطار غزيرة خلال السنتين الماضيتين ولم تتأثر المدينة بها، نتيجة الحلول الجدرية لتلك المشكلة والتي كانت تؤرق جميع الجهات في العقبة والمواطنون.
وفيما يخص قطاع الموانئ بين الفراية إن شركة تطوير العقبة تسعى لتلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية وعلى ضوئها قامت الشركة بالبدء بتنفيذ المرحلة الثانية من الميناء الجديد، من خلال إنشاء رصيفين إضافيين في منطقة الحوض، كما تم البدء بإنشاء صوامع حبوب إضافية كما قامت الشركة بتوقيع اتفاقية تطوير ميناء النفط وفق أحدث المواصفات والمعايير الدولية.
وفي القطاع السياحي، وقعت الشركة اتفاقية إعادة تأهيل وصيانة نادي اليخوت الملكي وفق أحدث المواصفات العالمية، وكذلك تجهيز ساحات مخصصة للحافلات السياحية والافواج السياحية وسط المدينة من خلال بناء أكشاك متخصصة لتعريف الزائر بالعقبة.
وأضاف الفراية أن شركة تطوير العقبة تعتبر من بين المؤسسات الرائدة التي انشئت في عهد الملك عبدالله الثاني لتتولى مهام النهوض بأعباء ومسؤوليات تطوير منطقة العقبة وفق خطة استراتيجية معدة في ضوء المخطط الشمولي لسلطة المنطقة الخاصة، وترسيخ مبدأ ديناميكية الإجراء وسرعة التنفيذ، وفق قوانين تعنى بتطبيق معايير أداء القطاع الخاص، الذي يتميز بالمرونة وسرعة الاستجابة والقدرة على التحمل وتعددية المهام والمسؤوليات.
يذكر أن شركة تطوير العقبة تأسست في العام 2004، وهي شركة مساهمة خاصة محدودة مملوكة مناصفة بين الحكومة وسلطة العقبة، وتهدف إلى إطلاق الإمكانيات والمزايا الاقتصادية الكاملة من خلال بناء البنية التحتية والفوقية اللازمة وتوسيع القائم منها، وإيجاد العوامل الممكنة للأعمال الضرورية للمنطقة وادارة او تشغيل مرافقها الرئيسية.

التعليق