عناب: الأردن يمتلك مقومات تضعه على سلم أولويات السياحة العالمية

تم نشره في الأربعاء 17 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً

حابس العدوان

البحر الميت- أكدت وزيرة السياحة والآثار لينا عناب "أن الأردن يمتلك مقومات المنتج السياحي المتنوع التي تضعه على سلم أولويات السياحة العالمية، وتؤهله لاستقطاب المزيد من السياح"، مبينة "أن سياحة المغامرة في الأردن توفر تنوعا فريدا سيعمل على تسليط الضوء على مناطق جديدة، بما يعود بالفائدة على المجتمعات المحلية، ويسهم في تطوير المحافظات التي لم تستفد من السياحة".
وأشارت عناب في افتتاح المؤتمر العالمي لسياحة المغامرات الذي رعاه رئيس الوزراء هاني الملقي في البحر الميت أمس أن "الأردن يحتل المرتبة الثانية في سياحة المغامرات على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا و92 عالميا، ما يدفعنا لبذل المزيد من الجهود من خلال بناء الشراكات مع المعنيين للارتقاء بهذا النوع من السياحة "، مضيفة ان استضافة مثل أول مؤتمر اقليمي يدعم تطوير السياحة البيئية وسياحة المغامر سيتيح لنا تطوير الأفكار وتسخير امكاناتنا لأخبار العالم عما يملكه الاردن من خلال الرحالة والمغامرون الذين يعدون أفضل سفراء في بلدانهم وهذه فرصة عظيمة للالتقاء معهم".
وشددت عناب على أهمية انعقاد المؤتمر في الأردن كمنصة لأخبار العالم عن قصة الأردن وتخطى الصورة النمطية الخاظئة عن المنطقة، مؤكدة أهمية التنوع الذي يمتلكه الأردن في طبيعته وجغرافيته ونسيجه الاجتماعي الذي يمزج بين العصور القديمة كالآثار الرومانية القديمة في عمان وعجلون وجرش وأم قيس، والحداثة كالغوص في العقبة والتسلق في وادي الموجب والراحة والاسترخاء في البحر الميت.
وبينت أن سياحة المغامر تضم 44 مسارا سياحيا تتفرع عن مسار درب الأردن الذي يبدأ من أم قيس في أقصى الشمال إلى مدينة العقبة جنوبا ويمر في (52) قرية، لافتة إلى أن عدم حاجة السياح في هذا النوع للإقامة في الفنادق والاستفادة من الخدمات كالمطاعم التي ستوفرها المجتمعات المحلية يخفض من الكلف التي ستسهم في زيادة أعداد السياح.
من جانبه قال مدير عام هيئة تنشيط السياحة الأردنية الدكتور عبد الرزاق عربيات أن الأردن يمتلك منتجا سياحيا صامدا وقويا وقادرا على جذب السياح من جميع أنحاء العالم والهيئة تعمل مع شركائها لتسويق سياحة المغامر بشتى السبل المتاحة، مضيفا أننا نعمل جنبا لجنب مع أصحاب العلاقة لإيماننا بأن سياحة المغامرة مهمة وتشهد تزايدا مستمرا ولننقل رسالة للعالم أجمع بأن الأردن لديه الكثير من المقومات السياحية خاصة فيما يتعلق بهذا النمط من السياحة.
 وأشار عربيات إلى أن سياحة المغامرة في الاردن عنصر جامع بين الكثير من التجارب فهي تجمع بين الاستجمام والتجارب التاريخية والثقافية والفنية بشكل جميل، مضيفا "نحن فخورون جداً بقطاعنا واجتماعنا لاستضافة هذا الجمهور العالمي المؤثر، لقد حان الوقت للتألق مع إطلاق درب الأردن الشهير وإدراك تجربة الغوص الاستثنائي في الأردن، وتنمية تجاربنا في المغامرة المجتمعية من ركوب الدراجات ومغامرة السير وتسلق الجبال".
ويشارك في المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام ما يقارب من 200 شخص من جميع انحاء العالم منهم  25 صحفيا دوليا مختصين بالسياحة والسفر، بهدف التعرف على الأردن وتجارب المغامرة في المنطقة، والتواصل مع عدة من وسائل الإعلام الأكثر تأثيرا ومكاتب السياحة الداخلية في العالم للترويج لسياحة المغامرة في الاردن.
بدوره قال رئيس ومؤسس جمعية السياحة العالمية للمغامرة ATTA شانون ستويل ان سياحة المغامر تشهد تزايد الطلب على هذه المنطقة خاصة في ظل الدعم هائل من شركائنا في وزارة السياحة والآثار، وهيئة تنشيط السياحة الأردنية، والعديد من الشركاء الاستراتيجيين الرئيسيين الآخرين"، مشيرا الى دور هيئة تنشيط السياحة بأخذ زمام المبادرة في تنمية السياحة المستدامة التي تعتبر مصدر عيش للعديد من المواطنين وتخلق الشعور بالانتماء والمشاركة لجميع المجتمعات المحلية في جميع أنحاء المملكة".
 وأكد ستويل ان المؤتمر العالمي لسياحة المغامرات سيعود في عام 2018 ولسنوات عديدة قادمة باعتباره حدثاً محورياً للأردن وصناعة المغامرة في المنطقة جنباً إلى جنب مع قطاع السياحة العالمية لتحقيق النمو المستدام، مبينا ان الجمعية بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة بالعمل معا لتقديم حدث مخصص لتعزيز الشراكات الجديدة لمحترفي السفر في منطقة الشرق الأدنى.

التعليق