‘‘الأولمبية‘‘ تمنح اتحاد السلة مهلة توزيع المناصب الإدارية حتى السبت

تم نشره في الاثنين 29 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً
  • مجلس ادارة اتحاد كرة السلة - (الغد)

محمد عمّار

عمان- قررت اللجنة الأولمبية منح فرصة أسبوع آخر إلى اتحاد كرة السلة، وذلك لتوزيع المناصب الإدارية على أعضاء المجلس الذين تم انتخابهم الأسبوع الماضي وانتخاب الرئيس، وذلك بعد تعذر العملية في الاجتماع الثاني أول من أمس في مقر الاتحاد.
القصة بدأت منذ الاجتماع الأول يوم الثلاثاء الماضي؛ حيث تم تأجيل توزيع المناصب إلى جلسة ثانية بسبب الاختلاف على آلية إجراء الانتخابات بالتصويت السري أو العلني، قبل أن يأتي قرار المستشار القانوي في اللجنة الأولمبية الذي طالب بإجراء الانتخابات على المناصب بطريقة علنية.
وفي الاجتماع الثاني أول من أمس، بحضور مديرة الاتحادات في اللجنة الأولمبية رنا السعيد ومندوب اللجنة محمد الالفي، فوجئ الجميع بقرار النادي الرياضي باستبدال العضو عبدالكريم دروزة بالعضو الجديد إياد محمد، وكذلك فعل النادي الأرثوذكسي الذي استبدل مندوبه زهير نصار بالعضو ليث حداد، لكن العضوين القديمين أصرا على حضور الاجتماع الانتخابي، ما أثار إشكاليات قانونية داخل الاتحاد، اضطرت معها مديرة الاتحادات في اللجنة الأولمبية لاتخاذ قرار تأجيل العملية الانتخابية حتى يوم السبت المقبل، وإلا سيتم حل مجلس إدارة الاتحاد، وتشكيل لجنة مؤقتة، ودعوة الهيئة العامة، لعقد اجتماع انتخابي جديد.
أبو راشد: تبديل مرشحي الأندية مخالف للنظام
المترشح لمنصب رئيس الاتحاد عامر أبو راشد، أكد أنه ليس ضد أي ناد أو أي مندوب له، لكن تغيير المندوب يجب أن يحصل على موافقة مجلس إدارة الاتحاد، قبل أن يشارك في الاتخابات الداخلية وتوزيع المناصب الإدارية، وبما أنه لم يجتمع مجلس إدارة الاتحاد، فإن تغيير المندوب بات أمرا غير قانوني.
وأضاف: "نظام الاتحاد جاء متناغما مع الاتحاد الدولي، وعليه يجب على الاتحاد تطبيق النظام الموافق عليه من قبل الاتحاد الدولي، مستغربا تغيير أسماء مندوبي الأندية قبل ساعة من إجراء الانتخابات، والأصل أن يتم بعد إجراء الانتخابات وعقد الاجتماع، والموافقة بعدها على قرار تبديل الأعضاء من قبل مجلس الإدارة، وغالبا يتم الموافقة على التغيير، لا أن تفرض أو تبدل أسماء قبل موعد الانتخابات بفترة وجيزة".
بركات: المقعد للنادي وليس للشخص
من جانبه، قال اللاعب ومدرب الوطني المرشح لمنصب الرئاسة، مراد بركات: "المنصب للنادي وليس للشخص"، مؤكدا أنه لا يعترض على تغيير الأسماء وغير معني بالأسماء القديمة، مشيرا إلى أنه حضر للاتحاد لأجل كرة السلة والنهوض بها، وليس له مصالح أو أنه قادم لتصفية حسابات مع أحد، وليس معنيا حتى بتوزيع المناصب، لكن بما أن النادي قرر تغيير مندوبه فله ذلك.
وأشار بركات إلى أنه تم طرح ما حصل أول من أمس على المستشار القانوني في اللجنة الأولمبية، الذي أكد جواز استبعاد العضوين القدامى والجدد، وبذلك يكون عدد الأعضاء 9، وعندها يتم توزيع المناصب الإدارية على الأعضاء، لكن الطرف الآخر رفض القرار.
بركات أشار إلى أن تغيير ناديي الرياضي والأرثوذكسي لمندوبيها حق لهما بما يتلاءم مع مصالحهما، وحتى لو تم عدم الموافقة على قرار التغيير في الجلسة الأولى، يتم اتخاذه في الجلسة الثانية، منوها إلى أنه لو خسر جولة الانتخاب الأولى وعدم نيله منصب الرئيس، فإنه سيقوم بطرح الثقة وإجراء انتخابات جديدة.
وأكد بركات أن همه ينحصر في كرة السلة، وأن أجندته لصالح اللعبة والأندية والمنتخبات الوطنية، وأن تعود السلة الأردنية إلى سابق عهدها.

التعليق