مبادرات مجتمعية لتحقيق التكافل الاجتماعي في رمضان

تم نشره في الخميس 1 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً
  • جانب من المساعدات التي تقدمها مبادرات مجتمعية - (من المصدر)

 منى ابوحمور 

عمان- يستقبل شهر رمضان العديد من المبادرات المجتمعية والمشاريع لمساعدة الفقراء والمحتاجين ورسم بسمة على وجوه الأطفال وسد حاجة العديد من الأسر.
مساعدة المحتاج، وإطعامه، وكسوة من لا يملك ثمن الثياب، هو ما يسعى فاعلو الخير وأصحاب المبادرات المجتمعية أخذه على عاتقهم طوال السنة، إلا أنهم يظفرون جهودهم في شهر الرحمة والخير والبركة، لتعزيز روح التكافل بين الناس.
“نسمو بأهداف المبادرة من خلال تحقيق التكافل الاجتماعي”.. هكذا عبرت الناشطة في العمل التطوعي مؤسسة مبادرة متعاونين بالخير ليندا أبو الراغب عن حماسها الكبير مع بدء شهر رمضان المبارك.
وللمرة الأولى من نوعها تسعى أبو الراغب ومن خلال متعاونين بالخير إلى توزيع وجبات إفطار على بيوت العائلات المحتاجة بحيث تصل وجبة إفطار متكاملة إلى منزل الأسرة ليهنأوا بإفطار عائلي، وبلمة أسرية تماما كما هو رمضان في البيوت الأردنية.
وتقدم وجبات الإفطار بحسب أبو الراغب من مجموعة من المطاعم التي أبدت استعدادها للتبرع والمساعدة في تقديم الخير، إلى جانب وجود بعض سيدات البيوت اللواتي يقمن بإعداد الفطور وطبخه وتجهيزه للتوزيع على العائلات المستورة.
كما ستستمر أبو الراغب وفريقها بتوزيع طرود الخير الرمضانية في جميع محافظات وقرى المملكة الأقل حظا، بحيث تتوفر في هذه الطرود ما يمكن أن يكفي لبعض الأسر في شهر رمضان.
كما تمكنت وبخطوة أولى من نوعها من فتح بنك الملابس الأول في مدينة السلط الذي ستنطلق به من محافظة البلقاء إلى جميع محافظات المملكة، تمكن من خلاله العائلات المستورة من تأمين الاحتياجات من الملابس الجديدة والمستعملة بحالة جيدة جدا.
ومن ضمن الفعاليات التي ستحرص أبوالراغب على الاستمرار بالقيام بها فعاليات الأطفال والسهرات الرمضانية التي ترسم البسمة والفرح على وجوه الأطفال، حيث تستعد لإقامة حفل إفطار لمائة طفل من كافة محافظات المملكة الأقل حظا في نادي الملك حسين وتكسيهم كسوة العيد.
في حين تستعد جمعية باب الخير للعمل التطوعي وفق مديرة العلاقات العامة ياسمين الأسعد للعديد من المشاريع الخاصة بشهر رمضان المبارك التي تلبي حاجة الفقراء والمحتاجين، واصفة لهفة العديد من الناس وانتظارهم لشهر رمضان.
وتطلق الجمعية بحسب الأسعد للعديد من المبادرات الرمضانية مثل # قمة-خير، # تفطير-صائم التي يتم من خلالها إيصال الإفطار إلى بيوت المحتاجين ومبادرة #لبسة-عيد لأطفال للأسر المحتاجة والفقيرة.
واستطاعت الجمعية من توزيع أول فوج من إفطارات الصائم للأسر المحتاجة وهم في بيوتهم، حيث تستهدف الحملة 550 أسرة عدد المستفيدين منها 50.000 شخص، حيث تمكنت من توزيع وجبات الإفطار على عدد من الأسر.
وتشير الأسعد إلى إنتهاء الجمعية من توزيع طرود لقمة خير بمنطقة المفرق، وتأمين كافلين أيتام لأكبر عدد ممكن من الأيتام، لاسيما في ظل وجود عدد كبير من الأيتام غير المكفولين في تلك المناطق.
وتستهدف مبادرة لقمة خير 250 أسرة في خمسة مناطق من المملكة إنطلقت من الخامس والعشرين من آيار الماضي، كما تسعى الجمعية من خلال مبادرة “لبسة عيد” توزيع الملابس لخمس فئات مجتمعية ومستمرة حتى العشرين من رمضان الحالي.
ومن جهة أخرى بدأت حملة “دفيني” بتجهيز مجموعة من المشاريع الخيرية، بحسب مؤسسة المبادرة خلود زيتون، حيث قامت الحملة بعمل برنامج دوري لزيارة مراكز الأيتام وزرع البسمة على وجوه المحرومين والاطلاع على حاجاتهم الصحية والنفسية.
كما ستقوم الحملة بتقديم ملابس العيد، ودعوتهم لتناول الفطور مع العائلات خارج الميتم بحيث يتم الترتيب بين دور الرعاية والعائلات المستضيفة.
وتؤكد زيتون على أن هذه المبادرة شجعت العديد من العائلات على الاهتمام وتخصيص جزء من وقتهم وجهدهم للأيتام والالتفات للمنسين في دهاليز المآسي التي يعيشونها.
كما تسعى ومن خلال المبادرة إلى توجيه الناس الميسوريين الحال من تبني هذه المشاريع الخيرية ودعمها والاقبال على تقديم المساعدة لهذه الشريحة من المجتمع.

التعليق