تركيا: تسليح واشنطن للأكراد السوريين أمر "بالغ الخطورة"

تم نشره في الخميس 1 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً

انقرة  -حذر وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو أمس من تسليم واشنطن أسلحة الى المقاتلين الاكراد في سورية الذين تعتبرهم انقرة "ارهابيين"، مشيرا الى ان ذلك "أمر بالغ الخطورة".
وقال ان "هذه الاجراءات في غاية الخطورة على وحدة وسيادة اراضي سورية"، مضيفا ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم ضد تركيا و"كل الانسانية" ايضا.وكان البنتاغون اعلن الثلاثاء انه بدأ بتسليم أسلحة الى وحدات حماية الشعب الكردية، المكون الرئيسي لقوات سورية الديموقراطية وهي تحالف فصائل عربية وكردية يقاتل تنظيم داعش. وتعتبر واشنطن ان القوات الديموقراطية السورية هي القوات المحلية الوحيدة القادرة على ان تقاتل الجهاديين وخصوصا لاستعادة الرقة، عاصمة الامر الواقع لتنظيم داعش. لكن انقرة التي تعتبر وحدات حماية الشعب الكردية امتدادا لحزب العمال الكردستاني، المجموعة الانفصالية الكردية المصنفة من قبل الأتراك وحلفائهم الغربيين "ارهابية"، تتخوف من ان تستخدم هذه الاسلحة ضد تركيا.
وشدد الوزير التركي على القول "اذا كانت عودة الاستقرار الى سورية هي الهدف المنشود، فمن الضروري اذن العودة عن هذا الخطأ". وقال "نشدد على الخطر الذي يشكله دعم وحدات الشعب الكردية، على مستقبل سورية".
وتتخوف تركيا من انشاء منطقة يسيطر عليها الاكراد في شمال سورية، على الحدود التركية.
وشنت انقرة ايضا هجوما بريا في شمال سورية في آب (اغسطس) الماضي لصد تنظيم داعش عن حدودها لكن ايضا لمنع وصل مختلف المناطق التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية ببعضها البعض. وقد حاولت الولايات المتحدة تهدئة تركيا، الشريك في اطار حلف شمال الاطلسي، من خلال التأكيد ان الاسلحة ستسلم بحكمة وتخضع للمراقبة حتى لا تصل الى تركيا.-(ا ف ب)

التعليق