رئيس بلدية إربد السابق ينفي واللجنة تؤكد وجود مديونية على البلدية بـ 9 ملايين دينار

تم نشره في الأحد 4 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً

 أحمد التميمي

إربد - تضاربت الانباء حول الأرقام الحقيقية لمديونية بلدية إربد الكبرى، فيما يؤكد رئيس بلديتها السابق المهندس حسين بني هاني أن المديونية صفر، قال رئيس لجنة البلدية الحالي المهندس حسين مهيدات أن المديونية تجاوزت الـ 9 ملايين دينار.
جاءت هذه التصريحات خلال افتتاح مقر حزب المؤتمر الوطني "زمزم" في إربد وضم المرشحين المفترضين لمنصب رئاسة بلدية إربد الكبرى.
وأكد بني هاني أن المجلس السابق تمكن من اطفاء مديونية بلدية إربد الكبرى إلى الصفر، إضافة إلى رفع موازنة البلدية من 22 مليون دينار إلى 50 مليون دينار بفعل ما قامت به البلدية من إجراءات وتحصيل الذمم المالية المترتبة على المواطنين. وأشار إلى أن البلدية حصلت ذمم مالية على المواطنين وأصحاب تجارية متراكمة عليهم منذ عشرات السنين، إضافة إلى أن مدينة إربد شهدت نقلة نوعية في مجال البنى التحتية وتعبيد الشوارع بالرغم من عدم تلقيها أي دعم من المنحة الخليجية باستثناء مساعدات البنك الدولي. بيد أن، رئيس لجنة البلدية، المهندس حسين مهيدات أكد أن البلدية مديونة لبنك تنمية المدن والقرى بحوالي 8 ملايين ونصف، إضافة إلى ديون لجهات اخرى. وأشار إلى أن تلك الأرقام موثقة في البلدية وفي وزارة البلديات ولا يمكن لأي جهة التلاعب بها، وبإمكان أي شخص الاطلاع عليها، مؤكدا أن البلدية تمكنت خلال عهد المجلس السابق من خفض العجز إلى صفر وهو إنجاز كبير يسجل للبلدية. وأوضح المهيدات أن اللجنة ليس لديها أي مصلحة بإخفاء ارقام المديونية وليس لديها أي غايات ومصالح انتخابية، وهو واقع موجود وبالأرقام في سجلات البلدية.
وطرح المرشحين المفترضين وهم : حسين بني هاني، خالد ارشيدات، خلدون حتاملة ومنذر البطاينة وغازي الكوفحي خلال الحفل المشاكل التي تعاني منها مدينة إربد والبلدية والمتمثلة بضرورة تحسين الواقع المرورية والخدماتي وزيادة الدعم المالي للبلدية.
وانتقد المرشحون نظام الابنية الجديد التي اقرتها وزارة البلديات، مؤكدين ان النظام "جائر" ولا يخدم المواطنين في كافة محافظة إربد، ويجب إعادة النظر فيه. وكان أمين عام الحزب الدكتور رحيل غرايبة، قال إن الحزب هو حالة وطنية أصيلة تهدف إلى" تشكيل الدولة المدنية تؤمن بالإسلام الواسع، الإسلام الذي يستنهض العقل نحو التفكير ومسايرة العصر". وأضاف أن الحزب سيعمل على ترسيخ قيم الديمقراطية ويصون قيم الحرية وحقوق الإنسان، محذرا من المخططات التي تحاك ضد الأردن لجعله ميدانا للصراع لا ينتهي وجعل الشعوب وقودا لحرب طويلة الامد. وأكد أهمية زيادة الوعي لدى الشعوب من اجل تفويت الفرصة على الاعداء التي تهدف التدمير، الأمر الذي يتطلب توحيد الصفوف، وإزالة التناقضات المصطنعة بين مكونات الامة العربية. اما على الصعيد الداخلي، فأكد الغرايبة أن الأردن بحاجة الى خطة استقطاب للشخصيات الوطنية النظيفة والكفاءات الوطنية المخلصة وأصحاب المبادرات الايجابية الفاعلة لخدمة بلدهم وشعبهم.
من جانبهما، أكد رئيس فرع الحزب في اربد احمد الطحاينة ونائب الرئيس محمد عبدالكريم البطاينة ان الحزب هو حزب وطني بامتياز يتخذ من وسطية وعدالة وتسامح الإسلام مرتكزا لعمله في البناء الوطني والمساهمة في عملية التنمية والإصلاح، بعيدا عن أي اجندات أو مصالح أو منافع شخصية أو عقائدية، مؤكدين ضرورة المشاركة الحزبية بكل الاستحقاقات الديمقراطية والوطنية الداعمة لمسيرة الاصلاح.

التعليق