قوات سورية الديمقراطية تتقدم غرب الرقة في معركتها ضد "داعش"

تم نشره في الأحد 4 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً

بيروت - حققت قوات سورية الديمقراطية، تحالف فصائل عربية وكردية، تقدما غرب مدينة الرقة من شأنه أن يسرع اطلاق معركة طرد تنظيم داعش من معقله الأبرز في سورية، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتمكنت قوات سورية الديمقراطية وفق المرصد السوري، بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن منذ مساء الجمعة من السيطرة على بلدة المنصورة، التي تبعد نحو 20 كيلومترا جنوب غرب الرقة، وسد البعث المجاور لها بعد اشتباكات مع تنظيم داعش ثم انسحاب عناصره.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "يتيح هذا التقدم لقوات سورية الديمقراطية توسيع نطاق سيطرتها على الضفاف الجنوبية لنهر الفرات وتمكين الجبهة الغربية للرقة قبل اطلاق المعركة الاخيرة لطرد تنظيم داعش منها".
وأضاف "المعركة الكبرى باتت على الابواب".
وتجري حاليا عمليات تمشيط، وفق عبد الرحمن، في بلدة المنصورة وسد البعث "لتفكيك الالغام والبحث عما تبقى من عناصر داعش".
وأكد المتحدث باسم قوات سورية الديمقراطية طلال سلو لوكالة فرانس برس حصول تقدم على الجبهة الغربية للرقة ضمن المراحل الاخيرة قبل بدء الهجوم على المدينة.
واشار سلو إلى تسلم قوات سورية الديمقراطية "اسلحة ومعدات حديثة من التحالف الدولي (...) في اطار التحضير لاطلاق معركة الرقة التي باتت قريبة".
ويدعم التحالف الدولي بقيادة واشنطن قوات سورية الديمقراطية بمعركتها ان كان عبر الغارات الجوية أو التسليح أو المستشارين العسكريين على الارض.
وأوضح سلو أن "الهجوم على الرقة سيحصل من ثلاث محاور بعدما انجزت قوات سورية الديمقراطية الحصار من الجهتين الشمالية والشرقية وتعمل على تمكين حصارها من الجهة الغربية" ايضا.
وتمكنت قوات سورية الديمقراطية منذ اطلاقها حملة "غضب الفرات" في تشرين الثاني (نوفمبر) لطرد تنظيم داعش من الرقة من التقدم على جبهات عدة، وقطعت طرق الامداد الرئيسية لعناصر داعش من الجهات الشمالية والشرقية والغربية.
ولم يبق أمام الإرهابيين سوى ريف الرقة الجنوبي وغالبيته منطقة صحراوية، وبالتالي ما تزال حركتهم ممكنة جنوب الرقة عبر التنقل على متن قوارب تعبر نهر الفرات.
وأكد عبد الرحمن إلى أن "قوات سورية الديمقراطية ليست بحاجة لعزل الرقة من الجهة الجنوبية ايضا، كون طائرات التحالف الدولي قادرة على استهداف عناصر داعش اثناء عبورهم النهر".-(ا ف ب)

التعليق