"الأوقاف": لا تغاض أو سكوت عن أي تجاوز بخدمة الحجاج

تم نشره في الاثنين 5 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً

عمان - أكد وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية وائل عربيات أنه لا يجوز التغاضي أو السكوت عن أي تجاوز في خدمة الحجاج، فهدف الوزارة حماية المواطن والحاج الأردنيين.
وقال إن الوزارة تضع على سلم أولوياتها تنظيم قطاع الحج والعمرة، وحماية المواطنين وتوفير أفضل خدمات المقدمة لهم بأقل الأسعار.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده أمس، بحضور وزيرة السياحة والآثار لينا عناب وجمعية وكلاء السياحة وعدد من ممثلي شركات الحج والعمرة.
وأضاف عربيات أن الوزارة اشترطت هذا العام مواقع سكنية تبعد عن الحرم المكي مسافة لا تزيد عن 1500 متر كحد أقصى.
وحول الشركة الوطنية للحج والعمرة المملوكة لصندوق الحج، بين عربيات ان هذه الشركة تتطلع لايجاد توازن سعري للوصول إلى افضل الخدمات بالسعر العادل، كما ان وجود شركات مملوكة للحكومة، امر موجود في مختلف دول العالم. وتابع اننا نعيش في دولة قانون ومؤسسات، ما يعني أن الشركة ستحتكم الى قانون الشركات، ويعزز من منظومة المنافسة بين الجميع، والتي تعود في المحصلة بالنفع على الحجاج بخدمات افضل وسعر قليل.
وأكد عربيات أن ابواب الوزارة مفتوحة للتعاون في سبيل خدمة المواطن، مشددا على ان القطاع الخاص ضرورة للمصلحة العامة، لكن دون التغول على المواطنين.
من جهتها، قالت عناب إن اصرار "الاوقاف" على اشتراط تقديم افضل الخدمات للحجاج امر مشكور، ويجب دعم الوزارة لتتمكن من القيام بدورها الرقابي الذي سيضبط الشركات، ويمنع المخالفات وتكرارها، وانه لا بد من تعاون الجميع لحماية كل الاطراف.
واضافت انه من الضروري الفحص الفني للحافلات التي تنقل الحجاج، لتلافي اي مشكلة قد تؤخر وصولهم للديار المقدسة، مبينة انه لا مشكلة او مخالفة قانونية بوجود الشركة الوطنية للحج والعمرة، فهي تدفع لمزيد من تقديم الخدمات وتعزز التنافسية بين الشركات.
بدوره، قال رئيس جمعية وكلاء السياحة محمد سميح انه يتوجب على شركات الحج والعمرة التعاون مع الوزارة، مؤكدا أهمية التعاون الذي يحقق مصلحة الجميع وينعكس بخدمات افضل للمواطنين.
وأكد "وجود تجاوزات ترتكبها بعض الشركات، ما يدفع الوزارة لاصدار القوانين وردع تلك التجاوزات"، داعيا لتشكيل لجنة فنية من مختلف القطاعات بما فيها وزارتا الاوقاف والسياحة، وجمعية وكلاء السياحة، لتدرس الأسعار المقترحة لموسم الحج وتخرج بتوصياتها حول تلك الاسعار.-(بترا)

التعليق