300 ألف مصل برحاب "الأقصى" في الجمعة الثانية من رمضان

تم نشره في السبت 10 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً
  • مصلون في المسجد الأقصى -(شبكة قدس)

برهوم جرايسي

القدس المحتلة- أدى أكثر من 300 ألف مصل صلاة الجمعة الثانية من رمضان في رحاب المسجد الاقصى المبارك، وفق ما اعلنته دائرة الأوقاف في القدس المحتلة، رغم حرمان مئات آلاف الفلسطينيين من الضفة وقطاع غزة من الوصول الى المدينة المقدسة. في حين شهدت المدينة الليلة قبل الماضية، اعتداءات ارهابية من عصابات المستوطنين على ممتلكات الأهالي.
  وعلى الرغم من الاجراءات المشددة  التي فرضتها سلطات الاحتلال في مدينة القدس أدى أكثر من 300 ألف مصل، صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك. وبدأت جموع المُصلين بالتدفق منذ ساعات الفجر الأولى، على المدينة والمسجد المبارك، ووصلت ذروتها قبل صلاة الجمعة، حيث شهدت البلدة القديمة بأسواقها التاريخية وشوارعها وحاراتها ازدحامات شديدة، في الوقت الذي أعلنت فيه لجان حارات وأحياء القدس العتيقة الاستنفار الكامل لاستقبال آلاف المصلين الوافدين، كما قدمت اللجان العاملة داخل "الأقصى" والعاملين من دائرة الأوقاف الإسلامية، تسهيلات للمصلين وقدمت المساعدة لهم، خاصة تجنيبهم ضربات الشمس نظرا لدرجات الحرارة المرتفعة في المدينة المحتلة.
وفرضت سلطات الاحتلال قيودا على الفلسطينيين في الضفة المحتلة للدخول الى القدس، إذ سمحت للنساء من كل الأعمار، فيما منعت الرجال دون سن الأربعين عاما، ومن لا يحملون تصاريح العبور من الدخول إلى القدس المحتلة. فيما رصدت وسائل إعلام فلسطينية، عددا من الشبان من القدس المحتلة، الذين أدوا الصلاة عند عتبات الحرم القدس الشريف، بسبب أوامر الاحتلال التي فرضت عليهم، ب‘بعادهم عن المسجد الاقصى لفترات متفاوتة.
وكعادتها، فقد فرضت سلطات الاحتلال إجراءات مشددة على القدس، وأغلقت محيط البلدة القديمة بحواجز حديدية، ونشرت دوريات راجلة ومحمولة وخيالة، وأطلقت منطاداً استخباريا وطائرة مروحية في سماء المدينة لمراقبة المصلين، فضلا عن نشر دوريات عسكرية على طول مقاطع جدار الاحتلال في القدس لمنع أي عمليات "تسلل" من قبل الشبان.
من جهته، شدد رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري، في خطبة الجمعة، على أن "حائط البراق جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، وهو وقف إسلامي، وأن أية مواقف تخرج خارج هذا الإطار هي مواقف مرفوضة وتتعارض مع موقفنا الإسلامي والحضاري والتاريخي، كون هذا الحائط  جزءا من المسجد الأقصى".
من ناحية أخرى، فقد اعتدت عصابات المستوطنين الارهابية فجر امس الجمعة، على مركبات تابعة لمواطنين في ضاحية بيت صفافا جنوب القدس المحتلة. .
وتؤكد تقارير إسرائيلية وفلسطينية، أن عصابات ما يسمى "شارة ثمن" الإرهابية الاستيطانية، عادت لتكثف اعتداءاتها في أرجاء الضفة والقدس المحتلة، وفي مناطق 1948.

التعليق