جرش: قلة الملاعب والمتنزهات بمنطقة المعراض تدفع الأطفال للعب بالشوارع

تم نشره في الأحد 11 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش- يشعر أهالي وأولياء أمور في قرى مختلفة تابعة لبلدية المعراض بالقلق من اضطرار أطفالهم للعب في الطرقات الفرعية والرئيسية، مما يعرض حياتهم للخطر عدة مرات ولحوادث سير متعددة، لقلة الملاعب والمتنزهات التي يمكن اللجوء لها.
وقال المواطن محمد المرازيق إن مناطق مختلفة تابعة لبلدية المعراض تحديدا ومنها ساكب وريمون والكته، لا تتوفر فيها ملاعب أو حدائق عامة أو متنزهات عامة وخاصة يمكن للأطفال اللعب فيها، مما يضطر الأطفال للجوء إلى الطرقات العامة واللعب فيها على شكل مجموعات وتشكل الخطورة على حياتهم، خاصة وأنهم يربكون حركة السير.
واكد أن الملاعب المتوفرة تابعة لأهالي ويتم تجهيزها للعب فيها مقابل أجرة وهي مخصصة لفئات معينة ولا تخضع للرقابة ولا تنطبق عليها الشروط الصحية والرياضية، التي تضمن سلامة اللاعبين وعدم تعرضهم للأذى.
 واوضح أن الأطفال لا يخرجون من منازلهم خلال أيام شهر رمضان ولكن بعد الإفطار يتدفقون بالمئات نحو الطرقات ومعظمهم يلعبون بواسطة الدراجات الهوائية أو يلعبون كرة قدم، والطرق أصلا ضيقة ولا تتسع للعب ولا تناسب هذه الغاية، مما يؤدي إلى إرباك حركة السير والتسبب بحوادث سير متعددة، مطالبا الجهات المعنية بتوفير حدائق عامة ومتنزهات في القرى النائية والتي لا تتوفر فيها أي مرافق عامة ترفيهية.
وقال المواطن أمجد بني أحمد أن العديد من الأطفال يلجأون إلى ساحات مدارسهم في العطلة الصيفية للعب فيها وهو أمر غير مسموح فيه وغير قانوني استخدام ساحات المدرسة في العطل الصيفية.
وأوضح أن لعب الأطفال يكون عشوائيا وفي مناطق غير مؤهلة للعب ما يعرضهم للخطر ومنها حوادث السير المتعددة او التعرض للحرق عن طريق المفرقعات التي يلجأ بعضهم للعب فيها، مؤكدا أن لعبهم في الطرقات يؤذي السكان المجاورين ويتسبب بإزعاجهم مساء ،وهو الوقت الذي تقام فيه صلاة التراويح وقراءة القران والقيام في ليالي شهر رمضان المبارك، ويسبب مشاكل اجتماعية بين السكان.
وطالب بتوفير متنفسات للأطفال والأسر خصوصا في هذه الأوقات من كل عام، وإن الأعياد على الأبواب وستواجه الأسر مشاكل متعددة مع أطفالهم لقلة المواقع المتوفرة للجلسات العائلية وإنعدامها في العديد من القرى والبلدات.
بدوره أكد رئيس بلدية المعراض السابق مروان العياصرة وجود نقص في الحدائق العامة والمتنزهات في القرى التابعة لبلدية المعراض، لا سيما وأن هذه المشاريع تحتاج إلى دعم مادي وجهات داعمة، موضحا أن البلدية بدأت بتصويب أوضاع الخدمات العامة الضرورية التي كانت تعاني من سوء في مستواها، وفي المراحل القادمة سيتم التركيز على الحدائق والمتنزهات العامة.

التعليق