جسر جوي ينقل 4000 بقرة لتأمين الحليب لقطر

تم نشره في الأربعاء 14 حزيران / يونيو 2017. 11:57 صباحاً

الدوحة - فكر رجل أعمال في طريقة لتوفير إمدادات متواصلة من الحليب ومنتجات الألبان في قطر، في ظل الحصار المفروض عليها، فكانت النتيجة تشغيل جسر جوي لنقل أربعة آلاف بقرة إلى قطر على وجه السرعة.

واشترى رئيس شركة "باور إنترناشونال هولدنغ" معتز الخياط  تلك الأبقار من أستراليا والولايات المتحدة للتعجيل بتلبية احتياجات السوق القطرية من الألبان، وفقا لما نقلته وكالة بلومبرغ الإخبارية.

ومن أجل نقل تلك الأبقار -وهي من سلالة هولشتاين الشهيرة وتزن الواحدة منها نحو 590 كيلوغراما- سيتطلب الأمر ستين رحلة للخطوط الجوية القطرية، كما يقول الخياط.

وهذه العملية غير التقليدية هي جزء من الإجراءات التي اتخذت لضمان الأمن الغذائي في قطر بعدما قطعت السعودية والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر وأغلقت مجالاتها البحرية والجوية والبرية أمام وسائل النقل القطرية.

وكان أغلب الحليب الطازج ومنتجات الألبان في السوق القطرية تأتي من السعودية قبل بدء الحصار. وأول البدائل التي توفرت لقطر هي شحنات الألبان التركية التي وصلت إلى البلاد سريعا على متن الطائرات.

ويعد تحقيق الأمن الغذائي عنصرا في إستراتيجية قطر للتنمية الاقتصادية وتقليل الاعتماد على النفط والغاز. وفي هذا الإطار كان رجل الأعمال معتز الخياط -الذي يعمل أصلا في قطاع الإنشاءات- يقوم بتعزيز أعماله في القطاع الزراعي.

ففي مزرعة تقع على مسافة خمسين كيلومترا شمال الدوحة، وتعادل مساحتها نحو سبعين ملعبا لكرة القدم، بحسب وكالة بلومبرغ، يوجد مشروع متكامل لإنتاج الحليب واللحوم.

وكانت الخطط موضوعة لاستيراد آلاف الأبقار عبر البحر، لكن حصار قطر أدى إلى التعجيل بشحنها جوا. 

وقال الخياط إن إنتاج الحليب الطازج سيبدأ نهاية حزيران  (يونيو) الجاري، بدلا من أيلول (سبتمبر) في الخطة الأصلية.

وأضاف أن هذا الإنتاج سيغطي ثلث احتياجات قطر بحلول منتصف تموز (يوليو) ، واكتملت المنشآت اللازمة لهذه الأبقار، لكن الشركة ستتحمل عبئا بسبب تكلفة شحن الأبقار التي زادت أكثر من خمسة أمثال التكلفة الأصلية لتصبح ثمانية ملايين دولار. (الجزيرة نت)

 

التعليق