جلالته يترأس اجتماعا لمناقشة خطة تحفيز الاستثمار ويوجه لبناء جسور متينة بين القطاعين العام والخاص

الملك: لا تهاون مع أي شخص يعرقل برنامج تحفيز النمو الاقتصادي

تم نشره في الأربعاء 14 حزيران / يونيو 2017. 03:22 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 14 حزيران / يونيو 2017. 11:14 مـساءً
  • الملك يترأس اجتماعا لمناقشة خطط الحكومة حول تشجيع الاستثمار
  • الملك يترأس اجتماعا لمناقشة خطط الحكومة حول تشجيع الاستثمار

عمان – شدد جلالة اللمك عبد الله الثاني على أنه "لا يمكن الاستمرار في المضي قدما خطوتين للأمام وخطوة للخلف لتحسين بيئة الأعمال"، وعلى أنه "لن يكون هناك تهاون مع أي شخص يضع عقبات أمام برنامج تحفيز النمو الاقتصادي، والاستثمار، وعلى جميع المستويات".
جاء ذلك خلال ترؤس جلالته الأربعاء، لاجتماع لمناقشة خطة عمل الحكومة لتشجيع الاستثمار وتطوير بيئة الأعمال، في إطار متابعة جلالته للإجراءات الحكومية المستهدفة تحفيز النمو الاقتصادي والنهوض بالقطاعات الاقتصادية الحيوية.
وقال جلالته، خلال الاجتماع، الذي عقد في قصر الحسينية وحضره رئيس الوزراء هاني الملقي وعدد من ممثلي مجموعة من القطاعات الاستثمارية المساهمة في التشغيل والنمو الاقتصادي، انه "يجب أن تكون جهود جميع المؤسسات المعنية بقطاع الأعمال متناسقة لتقديم الخدمة الأمثل لهم"، لافتا إلى ضرورة تعزيز وتقوية جسور التعاون بين القطاعين العام والخاص من خلال حوار مستمر ومؤسسي للتعامل مع العقبات التي يواجهها القطاع الخاص دون تأخير.
وأكد جلالته، في هذا الصدد، أنه سيتم العمل على بناء جسور متينة بين القطاعين العام والخاص لنحسن من أدائنا الاقتصادي، مشددا على أنه لن يكون هناك تهاون مع أي شخص يضع عقبات أمام برنامج تحفيز النمو الاقتصادي، والاستثمار، وعلى جميع المستويات.
وقال جلالته: "عندما أقوم بالترويج للأردن في الخارج، يجب أن أضمن بأن هناك جهازا إداريا في المؤسسات قادر على العمل بفعالية وأمانة، ودون تردد لاستقبال المستثمرين بالصورة الأمثل".
وتم، خلال الاجتماع، بحث الإجراءات المتفق عليها لتطوير بيئة الأعمال، المتعلقة بأمانة عمان الكبرى ودائرة الجمارك، ودائرة ضريبة الدخل والمبيعات، وهيئة الاستثمار.
واكد جلالته، بهذا الخصوص، ضرورة إعادة هندسة الإجراءات الحكومية لتخفيفها وتسهيلها على المواطن والمستثمر، مشددا جلالته على أنه سيكون هناك متابعة حثيثة ودورية لتنفيذ الإجراءات المتفق عليها.
بدوره، أكد رئيس الوزراء هاني الملقي أن الحكومة ستعمل بجد لتذليل العقبات التي يواجهها قطاع الأعمال في المملكة.
ووجه الملقي وزير العمل لإصدار تعليمات خاصة فيما يتعلق بالسماح بتعيين موظفين من ذوي الخبرات العالية غير الأردنية التي تحتاجها الشركات لتطوير وتوسيع أعمالها، وبما يقود إلى إيجاد المزيد من فرص العمل للأردنيين، مشيرا إلى قرار الحكومة مؤخرا بوقف تقديم عشر خدمات رئيسية بطرق تقليدية ورقية وحصر تقديمها إلكترونيا فقط وذلك اعتبارا من الاول من كانون الثاني (يناير) المقبل.
وتشمل هذه الخدمات "تجديد رخص المهن، الاستعلام عن ودفع المخالفات، الاستعلام عن ودفع المسقفات، إصدار مخطط أراضي وإصدار قيد، ترخيص مركبة لا تحتاج إلى فحص فني كمرحلة أولى، الاشتراك بالضمان الاجتماعي والاستعلام عن ودفع الاشتراك الاختياري للأفراد، والاستعلام عن ودفع الاشتراك للشركات، وكذلك خدمة عدم المحكومية".
من جهتهم، بين ممثلو مجموعة من القطاعات الاستثمارية المساهمة في التشغيل والنمو الاقتصادي أن التأخر في اتخاذ القرار المتعلق بالاستثمار يقود إلى ضياع الفرص لتغير الظروف المرتبطة بالمستثمر.
ودعوا الى التحديث المستمر للمواصفات الأردنية لتواكب التطورات العالمية ورفع كفاءة الجهاز الإداري ليقدم الخدمة الفاعلة للقطاع الخاص والمواطن، وكذلك تحديث آليات التعاون بين مؤسسة المواصفات والمقاييس والقطاع الخاص.
كما أكدوا أهمية عدم اتخاذ أية قرارات حكومية لها أثار مالية على القطاعات الاقتصادية دون منحها فترة لتتمكن من التكيف مع هذه القرارات قبل دخولها حيز التنفيذ.
وأعربوا عن شكرهم للحكومة على اهتمامها بالتعاون مع القطاع الخاص وتحسين أداء المؤسسات، مشيرين إلى أهمية المتابعة الحثيثة لما يتم الاتفاق عليه. وحضر الاجتماع رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك، ووزراء العمل، والمالية، والصناعة والتجارة والتموين، ورئيس لجنة أمانة عمان. -(بترا)

التعليق