طرق لمواجهة ضغوطات الحياة اليومية

تم نشره في الجمعة 16 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً
  • الضحك إحدى أهم الوسائل لتقليل الشعور بالضغوطات -(أرشيفية)

علاء علي عبد

عمان- يعاني المرء من أشكال مختلفة من الضغوطات يوميا، وذلك بسبب المتطلبات الخاصة من العمل والعائلة والمجتمع الذي يعيش فيه. وفي كثير من الأحيان تكون تلك الضغوطات ذات تأثيرات سلبية صحية على المرء، حسب ما ذكر موقع “PTB”.
عدم قدرة المرء على التعامل بشكل صحيح من ضغوطات الحياة اليومية لا يؤدي إلى أضرار صحية فحسب، وإنما أيضا سيجد بأن علاقاته مع الآخرين قد تضررت أيضا.
وفي الوقت الذي قد لا يملك فيه المرء السيطرة على الظروف المحيطة به والتي تجلب له الضغوطات المختلفة، فإنه يجب أن يعلم بأنه يملك سيطرة كاملة على الكيفية التي سيتعامل بها مع تلك الضغوطات.
ولتبسيط الأمر، فإن هناك عددا من الوسائل التي من شأنها تقليل حدة الضغوطات التي يعاني منها المرء، وسأذكر بعضا منها فيما يلي:
- ركز على إنجاز شيء واحد فقط: تحض الكثير من الوسائل الإعلامية على تعلم المرء القدرة على إنجاز أمور عدة في الوقت نفسه باعتبار أن هذا الأسلوب يعد أنجح الأساليب لزيادة الإنتاجية وتسريع العمل أيا كان نوعه. لكن الواقع يشير إلى أن العكس هو الصحيح. فقيام المرء بالتركيز على إنجاز أشياء عدة في الوقت نفسه يضع على كاهله حملا كبيرا يصيبه بالإجهاد السريع، بينما لو جرب التركيز على إنجاز شيء واحد فقط وعند الانتهاء منه البدء بإنجاز شيء آخر، فإن هذا سيجعله يشعر بالنشاط من داخله، هذا النشاط الذي سيتضاعف عندما يجد بأنه أنجز الشيء الذي بيده بدلا من الانتظار إلى نهاية اليوم ليرى على سبيل المثال نفسه وقد أنجز 3 أشياء في الوقت نفسه.
- مارس رياضة المشي صباحا: يعد المشي أحد أسهل أشكال الرياضة المفيدة للقلب والشرايين. وبمجرد حصول القلب على جرعة نشاط، فإنه يفرز هرمونات السعادة التي تشكل تأثيرا إيجابيا على نفسية المرء. وللحصول على الفائدة القصوى من المشي، حاول أن تمارس هذه الرياضة في الهواء الطلق الذي يشعر الدماغ بالراحة والإقبال على العمل بنشاط.
- المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية: ما من شك أن من يريد عيش حياة صحية يجب عليه أن يدخل التمارين الرياضية لنظام حياته اليومي. فإلى جانب فائدة التمارين الرياضية بإنقاص الوزن أو الحفاظ عليه فإنها أيضا تعمل على تقليل شعوره بالضغوطات. فقد تبين أن ممارسة التمارين الرياضية تحفز العقل على إطلاق “الإندورفين” وهو عبارة عن كيميائيات في الدماغ تساعد على تحسين قدرة المرء على الاستغراق بالنوم، فضلا عن أن “الإندورفين” يعد مسكنا طبيعيا للألم، وبالتالي فهو يخفف الشعور بالضغوطات المختلفة.
- لا تنس الضحك: السعداء يعانون أقل من غيرهم من الضغوطات اليومية. لذا فإن إحدى أهم الوسائل لتقليل الشعور بالضغوطات أن تضحك. لا تتردد بمشاهدة فيلم أو مسرحية لفنان تحبه وحاول أن تضحك من قلبك. حاول أن تجد الجانب الساخر بالمواقف التي تتعرض لها، واعلم أنه حتى بعض المواقف الصعبة كثيرا ما تخبئ نوعا من السخرية التي يمكنك ملاحظتها لتخفف حدتها.

التعليق