ارتياح لدى سكان البلدات الحدودية مع سورية من توقف سماعهم أصوات الانفجارات

تم نشره في الاثنين 19 حزيران / يونيو 2017. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 20 حزيران / يونيو 2017. 12:32 صباحاً
  • قصف ليلي على مدينة درعا من قبل قوات النظام السوري ومليشياته-(ارشيفية)

خلدون بني خالد

المفرق- عبّر سكان البلدات الحدودية الأردنية مع سورية، عن ارتياحهم بعد توقف سماعهم أصوات انفجارات شديدة بالمناطق السورية المجاورة، بعد الهدنة التي أعلنها الجيش السوري ظهر السبت الماضي.
وقال سكان من محافظة المفرق وقرى السرحان ومنطقة السويلمة والدندنية القريبة من الحدود السورية، إن أصوات الانفجارات التي هزت بيوتنا بعنف طوال الأسبوعين الفائتين أخيرا توقفت دون أن تشهد مناطقنا سقوط اي قذائف، مشيرين إلى أن الحياة عادت الى طبيعتها في قراهم.
وقال المواطن حمزة السرحان ان سكان قرى السرحان يأملون تمديد فترة الهدنة، وتوقف المعارك التي أربكت حياتهم واجبرت العديد من أقاربهم على ترك منازلهم الى اماكن أخرى أكثر أمنا.
وقال المواطن فارس الخالدي ان سكان المناطق الحدودية سعيدون بتوقف المعارك بالاراضي السورية والقريبة من الحدود الاردنية.
 واكد المواطن محمد السرحان حاجة سكان البلدات الحدودية الاردنية لهذه الهدنة، لان اصوات الانفجارات الشديدة اقلقتهم طوال الاسبوعين الفائتين خشية سقوط صواريخ على منازلهم، كما حدث في أكثر من مرة.
وعبر ناشطون اردنيون على مواقع التواصل الاجتماعي عن ارتياحهم من توقف المعارك في محافظة درعا ووقف نزيف الدماء باحيائها.
ومع الهدوء الذي ساد في محافظة درعا وتوقف القصف والمعارك لمدة 24 رجحت مصادر سورية موثوقة لـ"لغد" من احتمالية تمديد فترة الهدنة دعما لجهود المصالحة والتي انتهت اليوم.
وأكدت المصادر السورية انه بعد التزام قوات النظام السوري وقوات المعارضة السورية في فترة  الهدنة من المرجح ان تمدد ساعات الهدنة.
وعقب انتهاء الوقت المحدد لفترة الهدنة في محافظة درعا وهو الساعة الثانية عشرة من ظهر امس، حلق الطيران المروحي في سماء مدينة درعا بشكل مكثف، بحسب المصادر ذاتها.
 واعلن المكتب الاعلامي لغرفة عمليات البنيان المرصوص التابعة لفصائل الجيش الحر ان قوات المعارضة تؤيد  كل ما من شأنه أن يخفف المعاناة من سكان محافظة درعا ووقف نزيف الدماء فيها، ما يحول دون مجازر ترتكب بحق الاطفال والنساء والأبرياء، ولكن بما يحفظ للثورة السورية كرامتها ويحقق اهدافها.
وقد شهد حي طريق السد ومخيم درعا للاجئين الفلسطينيين في محافظة درعا اكبر حركة نزوح  بعد اعلان قوات النظام السوري عن الهدنة.

التعليق