انطلاق البرنامج التعويضي التعليمي لأطفال ‘‘الزعتري‘‘

تم نشره في الاثنين 19 حزيران / يونيو 2017. 11:00 مـساءً
  • طالبات يتلقين الدروس في إحدى مدارس مخيم الزعتري للاجئين السوريين - (تصوير: محمد ابوغوش)

حسين الزيود

المفرق- تبدأ مدارس مخيم الزعتري للاجئين السوريين في محافظة المفرق في الأول من شهر تموز ( يوليو ) المقبل وحتى نهاية شهر آب ( أغسطس ) بتنفيذ البرنامج التعويضي الصيفي لأطفال المخيم، وفق مدير الإعلام والاتصال في منظمة الأمم المتحدة للطفولة ( اليونيسيف ) سمير بدران.
وبين بدران أن هذا البرنامج يستهدف فئة الأطفال في مدارس مخيم الزعتري ممن يواجهون صعوبات في تعلم المواد التعليمية وفئة الأطفال الذين التحقوا في المدارس خلال الفصل الدراسي الثاني بهدف تعويضهم عما فاتهم من مواد دراسية خلال الفصل الدراسي الأول وبما يمكن من تصنيفهم في الصفوف المدرسية المناسبة.
وقال إن البرنامج التعويضي الصيفي سيبدأ كذلك خارج مخيمات اللجوء السوري وضمن المدارس الحكومية.
وأضاف أن مراكز التعليم المكاني الـ 26  في مخيم الزعتري للاجئين السوريين ستواصل بشكل أعمق أثناء العطلة الصيفية تقديم خدمات التعليم النفسي الاجتماعي لأكثر من 20 ألف طفل وبما يحقق حاجات الأطفال ونواقص التعليم الرسمي للأطفال، لافتا أن مراكز التعليم المكاني التي تعمل بشكل دائم في المخيم ستعمل على تمكين الأطفال من خلال برامج دعم التعليم والمهارات الحياتية والدعم النفسي الاجتماعي.
وأشار بدران إلى أن المراكز التعليمية المكانية ستنفذ برامجها خلال العطلة الصيفية من خلال شفتين صباحي للذكور ومسائي للإناث ومن قبل معلمين مؤهلين سبق وأن تم تدريبهم وفق برنامج دورات لغايات تعزيز المفاهيم التي ستقدمها المراكز المكانية، وبما يفسح المجال لكافة الأطفال للالتحاق بهذه المراكز والاستفادة من خدماتها.
وأوضح أن مراكز التعليم المكاني تقدم فرص تعزيز قدرة الأطفال على الرجوع إلى مواصلة التعليم النظامي وبما يدفع باتجاه الحد من التسرب المدرسي لغايات الانخراط  في سوق العمل بطرق مخالفة للقانون، فضلا عن دورها في تقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي لفئة الأطفال الذين عايشوا مشاهد الاقتتال في بلادهم وبما يعمل على تجنيبهم الآثار السلبية للصدمات النفسية التي تلقوها.
وأشار بدران إلى أن تلك المراكز تقدم كذلك خدمات المهارات الحياتية الأساسية المختصة والتي تمكن الطفل من صقل شخصيته وتعزيز عودة الثقة بالنفس.
وقال إن منظمة اليونيسيف وفرت كذلك 193 مركزا تعليميا مكانيا آخر في مختلف محافظات المملكة لاستقبال الأطفال الأردنيين واللاجئين السوريين على حد سواء.

التعليق