بني هاني: "الهاشمية" لم تتلق أي دعم حكومي منذ سنوات

تم نشره في الاثنين 10 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً

حسان التميمي

الزرقاء- خفضت الجامعة الهاشمية فاتورة الضيافة السنوية من 40 ألف دينار إلى 4 آلاف دينار، وزادت الإيرادات الناتجة عن تأجير مرافقها سيما أبراج الاتصالات زهاء نصف مليون دينار سنويا، وزادت نسبة الفوائد على أموالها في البنوك، وخفضت فاتورة عطاء شركة النظافة السنوي من 828 ألف دينار إلى 563 ألف دينار، وفق رئيسها الدكتور كمال الدين بني هاني.
وأكد بني هاني ان نهج سياسة الترشيد الجديدة انعكس على مسيرة الجامعة وتطورها علمياً وإدارياً واكاديمياً، وهي الآن على أتم استعداد لتقديم خبراتها في تخفيض وترشيد النفقات إلى كافة المؤسسات الأردنية.
وقال، إن مجلس التعليم العالي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ثَمَّنَ "ما تقوم به الجامعة لترشيد وضبط النفقات"، والتي استطاعت من خلالها معالجة عجزها المالي، والاعتماد على إيراداتها الذاتية دون أي دعم حكومي أو قروض من البنوك التجارية، وإنشاء جملة من المشاريع العمرانية الكبرى بهدف تطوير العملية التعليمية والبحثية، والتميز بمشروع الطاقة الشمسية الريادي لتكون من أولى الجامعات في العالم التي تعتمد على الطاقة الشمسية بشكل كامل.
وأضاف أن من هذه الاجراءات تحصيل الديون المعدومة للجامعة والاعتذار عن تلبية العديد من الدعوات والزيارات الخارجية البروتوكولية غير المجدية، إضافة إلى تخفيض عدد نواب الرئيس ومساعديه، وتخفيض طاقم الإدارة العليا للجامعة، الامر الذي وفر مبلغ 156 ألف دينار.
وقال إن الجامعة انتهجت سياسة تخفيض وتقليص نفقاتها، بشرط أن لا يمس العملية الأكاديمية والتعليمية والبحثية، وهي الجامعة الحكومية الوحيدة غير المديونة، بالرغم من أنها لم تتلق أي دعمٍ مالي من الحكومة خلال السنوات الأخيرة، مضيفا أن الجامعة اتخذت العديد من الإجراءات في العديد من الجوانب للمساهمة في الاستقرار المالي، بدءا من معالجة موضوع الترهل الإداري حيث لم يتم تعيين أي موظف إداري في الجامعة طيلة الخمس سنوات الأخيرة، إضافة إلى دمج العديد من الوظائف وإعادة تسميتها وتكثيفها، وبما لا يؤثر على سير العمل الوظيفي إداريا وأكاديميا.
وانتهجت إدارة الجامعة سياسة ضبط النفقات وترشيدها في أوسع مجالاتها، فقد تم إيقاف شراء الاحتياجات غير الضرورية، حيث تم إيقاف شراء السيارات عالية الثمن، والاكتفاء بما هو موجود حاليا، وتم توفير 138 ألف دينار من خلال اشتراك الجامعة بقواعد البيانات الإلكترونية وإلغاء الاشتراكات المغطاة من خلال الاتفاقيات والاشتراكات المختلفة. وفي الجانب الفني، حرصت الجامعة على الترشيد في استهلاك الكهرباء ولعل مشروع "شمس الهاشمية" لدليل ساطع على سياسة الجامعة في ضبط النفقات وترشيد الاستهلاك حيث تم الاعتماد على الطاقة الشمسية لإنتاج الطاقة الكهربائية، وأصبحت فاتورة الجامعة الشهرية للكهرباء لا تتجاوز دينارا واحدا، إضافة إلى أن الجامعة اتخذت مجموعة من الإجراءات لحث العاملين على الحفاظ على مرافقها ومقتنياتها من الأجهزة والأثاث، منها فرض غرامة مالية على كل من يترك مكتبه مضاء بعد ساعات الدوام الرسمي، وبلغت نسبة الترشيد
15 % انعكست على واقع مسيرة الجامعة، كما تعمل الجامعة حالياً على مشروع تركيب مصابيح موفرة للطاقة في عدد من مبانيها.

التعليق