قوات سورية الديموقراطية تتقدم بمعركتها ضد داعش في الرقة

تم نشره في الجمعة 14 تموز / يوليو 2017. 03:46 مـساءً
  • عنصران من قوات سورية الديموقراطية -(أرشيفية)

الرقة- حققت قوات سورية الديموقراطية تقدما في معركتها مع تنظيم داعش في الرقة، بالسيطرة على حي البتاني في شرق المدينة في شمال سورية، لكنها تواجه صعوبة في الاحتفاظ بمواقعها جراء هجمات بسيارات مفخخة يقودها انتحاريون، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن الجمعة "بعد ان سيطرت بشكل كامل على حي البتاني شرق مدينة الرقة الخميس، انطلقت قوات سورية الديموقراطية الى حي الرميلة المجاور ليلا".

وأضاف لفرانس برس "تدور اشتباكات عنيفة بين الحيين. يقاوم تنظيم داعش بالقنص والطائرات المُسيرة والالغام المزروعة التي تعرقل تقدم قوات سورية الديموقراطية" وهي تحالف من قوات عربية وكردية تساندها القوات الأميركية.

وقال مقاتل بالقرب من الرميلة لفرانس برس إن التنظيم يستخدم سيارات مفخخة يقودها انتحاريون لوقف تقدم قوات سورية الديموقراطية في معقله.

وأضاف المقاتل البالغ من العمر 30 عاما وعرف عنه نفسه باسم "ابو" "يرسلون المفخخات نحو مواقعنا (...) المدنيون لا يمكنهم أن يتحركوا. لا يمكنهم أن يتحركوا خلال النهار بسبب القناصة".

وقال إنه تمكن من فتح ثغرة يهرب منها سكان الرميلة مثل عبد الحليم عليوي البالغ من العمر 56 عاما.

وقال عليوي "قبل عشرة أيام، كنا جالسين أمام المنزل نتحدث سقطت علينا جمرة نار فدخلنا مسرعين إلى البيت. أختي نعيمة أصيبت في بطنها ونزفت. بقيت على قيد الحياة ستة أيام ثم ماتت. وأخي محمد أيضا مات. ولا تزال جثتاهما في المنزل".

ويضيف عبد الحليم عليوي أنه حاول الخروج من منزله عد مرات إلا أن "(تنظيم) الدولة رجعونا".

وقال عبد الرحمن ان المتطرفين يبطئون تقدم قوات سورية الديموقراطية في أجزاء أخرى من الرقة ومنها المدينة القديمة.

وأضاف "تجهد قوات سورية الديموقراطية للحفاظ على المواقع الجديدة في المدينة القديمة بسبب القنص الكثيف وهجمات الطائرات المسيرة التي تلقي القنابل".

سيطر تنظيم داعش على الرقة في بداية 2014 وفرض على سكانها أحكام الشريعة المشددة ومارس فظائع مثل قطع الرؤوس والأطراف في الساحات العامة والرجم.

حاصرت قوات سورية الديموقراطية الرقة عدة أشهر قبل اقتحامها في 6 حزيران/يونيو وباتت تسيطر على نحو 30 بالمئة منها، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره في بريطانيا. (أ ف ب)

 

التعليق