شهيد فلسطيني خلال مواجهات مع الاحتلال بالضفة الغربية

تم نشره في الجمعة 21 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً
  • فلسطيني يجادل جنود احتلال يحرسون إحدى بوابات القدس القديمة أمس-(ا ف ب)

نادية سعد الدين

عمان- استشهد شاب فلسطيني، أمس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، بزعم محاولته تنفيذ عملية "طعن"، بينما اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والمواطنين الفلسطينيين أسفرت عن وقوع إصابات واعتقالات بين صفوفهم.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن "قوات الاحتلال أطلقت نيرانها العدوانية ضدّ الشاب الفلسطيني محمد حسين تنوح (26 عاما)، في بلدة تقوع بمدينة بيت لحم، بدعوى محاولة تنفيذه عملية "طعن" ضد جنود إسرائيليين هناك، ما أدى إلى استشهاده فورا".
وأوضحت بأن "الشهيد كان قد أصيب برصاص إسرائيلي في الرأس والصدر، مما أدى إلى حراجة وضعه الصحي واستشهاده".
من جانبها، زعمت المواقع الإسرائيلية الإلكترونية أن "الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار على شاب فلسطيني حاول تنفيذ عملية طعن قرب تجمع مستوطنة "غوش عتسيون"، عند بلدة "تقوع"، مما أدى لوفاته في المكان"، مشيرة إلى عدم وقوع إصابات في صفوف الجنود.
واندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والشبان الفلسطينيين، في بلدة تقوع، أثناء منعها محاولة المواطنين الوصول لمكان استشهاد الشاب، ومحاولتهم أخذ جثمانه.
وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز بكثافة تجاه الشبان الفلسطينيين، الذين ردّوا بإلقاء الحجارة، بينما أصيب العديد منهم بالرصاص المطاطي الإسرائيلي وبحالات الاختناق.
كما أغلقت الطريق التي تربط المستوطنات "الإسرائيلية" ببعضها البعض خشية على حياة المستوطنين، بعدما تمكن مواطنون من رشق حافة وسيارات للمستوطنين بالحجارة ما أدى إلى تضررها.
وفي الأثناء، أقدمت قوات الاحتلال على هدم منزلين فلسطينيين في بلدتي "وادي النعم" و"حورة"، بمنطقة النقب، جنوب فلسطين المحتلة.
وصرّح رئيس اللجنة المحلية في "وادي النعم"، لباد أبو عفاش، بأن "قوات كبيرة من شرطة الاحتلال أقدمت على هدم منزل مأهول، في القرية، بحجة البناء غير المرخص".
وأضاف أبو عفاش، في تصريح للأنباء الفلسطينية، أن "المنزل الذي هدم كان يأوي أطفالا يتامى، وقد جرى تشريدهم للعراء"، معتبرا تصرف سلطات الاحتلال بأنه "غير إنساني وظالم".
وأفاد بأن "سلطات الاحتلال مستمرة في "سياساتها الظالمة" ضد الفلسطينيين في النقب من سلب للأراضي، وهدم البيوت، وتشريد المواطنين، وتجريف الأراضي، بهدف إقامة مستوطنات على أنقاضها كما يحدث في قريتي العراقيب، وأم الحيران".
وأكد تواصل الفعاليات والنشاطات النضالية في خيم الاعتصام بالنقب، دفاعا عن الأرض والمسكن، التي أقرتها لجنة التوجيه العليا لعرب النقب المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا في فلسطين المحتلة العام 1948.
وأشار إلى "تلقي أكثر من 200 عائلة أوامر هدم لبيوتها، والإخلاء الفوري لأراضيها، تمهيدا للاستيلاء عليها بشكل كلي".
ويعيش في صحراء النقب "نحو 240 ألف فلسطيني، يقيم نصفهم في قرى وتجمعات بعضها مقام منذ مئات السنين، إلا أن سلطات الاحتلال لا تعترف بملكيتهم لأراضي تلك القرى والتجمعات، وتهدد بهدمها وترفض تزويدها بالخدمات الأساسية، لدفعهم على تركها حتى يسهل مصادرتها"، بحسب الأنباء الفلسطينية.

التعليق