فاعليات حزبية وشعبية تحيي صمود المرابطين في المسجد المبارك وتطالب بموقف عربي ودولي حازم تجاه غطرسة الاحتلال

مسيرات ووقفات تعم المملكة انتصارا لـ‘‘الأقصى‘‘

تم نشره في السبت 22 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً
  • طفل يحمل مجسما لقبة الصخرة على رأسه خلال المسيرة-(تصوير: محمد أبو غوش)
  • مشاركون بمسيرة حاشدة أنطلقت من أمام المسجد الحسيني بعمان أمس منددة بما يتعرض له "الأقصى" من الاحتلال الإسرائيلي

فريق "الغد"

عمان-محافظات- شهدت معظم محافظات المملكة وعلى رأسها العاصمة عمان فعاليات مختلفة من مسيرات ووقفات احتجاجية أعقبت صلاة جمعة أمس، رفضا للاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الاقصى المبارك والمقدسات الإسلامية إسلامية ومسيحية بمدينة القدس، وعلى أهلها المرابطين بوجه الاحتلال الصهيوني الغاشم.
وطالب المشاركون في تلك الفعاليات بتقديم كل أشكال الدعم السياسي والمادي والمعنوي للشعب الفلسطيني لتعزيز صموده على أرض فلسطين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
ففي عمان شارك الآلاف في مسيرتين نصرة للمسجد الاقصى، انطلقتا من أمام المسجد الحسيني وسط العاصمة عمان، احتجاجا على إجراءات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الاقصى وللمطالبة بفتح أبوابه أمام المصلين، ورفضا للبوابات الإلكترونية.
وجاءت المسيرتان المفصلتين تلبيه لدعوات لقوى سياسية وحزبية ونقابية ومؤسسات مجتمع مدني، وتزامنا مع مسيرة الزحف التي أعلنها الفلسطينيون باتجاه المسجد الأقصى المبارك.
وفيما انقسم الحزبيون في مسيرتين؛ الأولى دعت إليها الحركة الإسلامية، فيما دعا للثانية ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية، توافقت شعاراتهم ومطالبهم والتنديد بالإجراءات التي اتخذها الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى.
ورفع المشاركون في المسيرتين يافطات تندد بالإجراءات التي اتخذها الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الاقصى، مطالبين بفتح أبوابه أمام المصلين دون قيود، وإزاله البوابات الإلكترونية.
وعبر المشاركون في المسيرتين عن تنديدهم بإجراءات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الاقصى، وسط هتافات ضد الاساءات التي ما زالت ترتكب بحق المسجد الاقصى/ الحرم القدسي داعين العالمين الاسلامي والعربي إلى نصرة الاقصى واتخاذ الإجراءات التي تكفل فتح أبوابه أمام المصلين دون قيود أو شروط.
ورفع المشاركون يافطات أكدت رمزية "الأقصى" وقدسيته للأمة الاسلامية جمعاء باعتباره مسرى الرسول وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، داعين إلى موقف عربي وإسلامي حازم يردع عنجهية الاحتلال وانتهاكاته للمقدسات الاسلامية واعتداءاته المستمرة على الشعب الفلسطيني.
وألقي في المسيرتين عدد من الكلمات دعت إلى استمرارية الجهود في سبيل نصرة "الاقصى"؛ معتبرة ان السكوت الذي يبحث عنه الاحتلال غرضه التوطئة لإنهاء قضية الشعب الفلسطيني، ومقدمة لطي أي مطالبة بحل قضيته.
وعبر المشاركون عن غضبهم من استمرار الاعتداءات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى والمصلين في محيطه، مؤكدين تضامنهم مع الشعب الفلسطيني بمواجهة الغطرسة الإسرائيلية.
وطالب المشاركون باتخاذ مواقف حازمة تجاه الإجراءات التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلية بحق المصلين والمقدسات الإسلامية في القدس.
وهتف المشاركون في المسيرتين بهتافات "هيه يا ولاد الأصول اسمعوا مني شو بقول هبوا 3 أبطال يحملوا اسم الرسول"، "شعبي هون ولع نار انتفاضة ولعت نار"، "علي يا رصاص البواريد رجع ثورة دم جديد"، "من حديد من حديد باب الأقصى من حديد"، "ألف تحية ألف تحية لابن القدس العربية"،"اهتف سمّع كل الناس احنا للأقصى حُراس"، "بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، "احنا المصحف والسكين هيك علمّنا الياسين"، "تسقط تسقط وادي عربة"، "لا سفارة للكيان على ارضك يا عمان".
وشهدت منطقة وسط البلد تواجدا أمنيا كثيفا من قبل قوات الأمن والدرك.
من جهة أخرى، وحد خطباء مساجد وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية، خطبة الجمعة امس تحت عنوان "الدفاع الشرعي عن المسجد الأقصى ودور الأمة في حمايته".
وفي الكرك نظمت فعاليات شعبية وحزبية ونقابية امس خلال مسيرة شعبية، تعبيرا عن رفض المشاركين فيها العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية بمدينة القدس.
وحمل المشاركون في المسيرة التي انطلقت في وسط مدينة الكرك الأعلام الأردنية والفلسطينية ويافطات، حملت عبارات الشجب والاستنكار والتنديد بالعدوان على الشعب الفلسطيني والمقدسات الاسلامية في مدينة القدس، ورفض سياسة الاحتلال للأرض الفلسطينية.
وطالبوا بتقديم كل أشكال الدعم السياسي والمادي والمعنوي للشعب الفلسطيني لتقوية صموده في مواجهة الإجراءات التي يتخذها الاحتلال داخل المسجد الاقصى.
وفي الزرقاء نفذت الحركة الإسلامية بالمحافظة مسيرة حاشدة انطلقت من أمام مسجد عمر بن الخطاب في الوسط التجاري، تنديدا بالانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، مطالبين بموقف عربي واحد وطرد السفير الإسرائيلي من عمان.
وهتف المشاركون ضد الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى، مطالبين الحكومة باتخاذ إجراءات حقيقية لوقف العدوان الإسرائيلي.
واستنكروا الممارسات العدوانية المستمرة، التي تقوم بها إسرائيل بحق كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة‪،‬ وحيا المشاركون صمود المقدسيين في وجه الظلم والطغيان العسكري الصهيوني.
وفي إربد نظمت فاعليات شعبية وسياسية وحزبية ونقابية وقفة احتجاجية أمام مسجد مخيم إربد الكبير بعد صلاة ظهر الجمعة، للتنديد بإجراءات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى.
وهتف المشاركون بالوقفة ضد الإساءات التي ماتزال ترتكب بحق الأقصى، داعين العالمين الإسلامي والعربي إلى نصرة الأقصى، واتخاذ الإجراءات التي تكفل فتح أبوابه أمام المصلين دون قيود أو شروط.
ورفعوا يافطات أكدت رمزية الأقصى وقدسيته للأمة الإسلامية جمعاء، باعتباره مسرى الرسول وأولى القبلتين وثالث الحرمين، داعين إلى موقف عربي وإسلامي حازم يردع عنجهية الاحتلال وانتهاكاته للمقدسات الإسلامية، واعتداءاته المستمرة على الشعب الفلسطيني.
وألقيت في الوقفة عدد من الكلمات دعت إلى استمرارية الجهود في سبيل نصرة الأقصى، معتبرة ان السكوت الذي يبحث عنه الاحتلال غرضه التوطئة لإنهاء قضية الشعب الفلسطيني.
وفي البقعة انطلقت مسيرة جماهيرية من أمام مسجد القدس احتجاجا على إجراءات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الاقصى/ الحرم القدسي الشريف.
وأكد المشاركون في المسيرة أهمية الحفاظ على وحدة الصف مبينين أن قوة الأردن ومنعته هي قوة لفلسطين.
وقال النائب ابراهيم أبو السيد "إننا نحيي أهلنا في فلسطين والمرابطين المقدسيين في القدس والتي تعتبر بوصلة الأمة العربية والإسلامية"، مثمنا موقف مجلس النواب الأردني ضد الإساءات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى باعتباره أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وقال الناشط الاجتماعي خالد العزة إن هذه المسيرة تعبير واضح عن الغضب على الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى.
وفي محافظة عجلون استنكر خطباء وأئمة المساجد الإجراءات الإسرائيلية التي استهدفت المسجد الاقصى/ الحرم القدسي الشريف ومنع المصلين من الصلاة فيه ووضع البوابات الالكترونية مؤكدين أن المسجد الاقصى هو حق لكل مسلم ولا يجوز استهداف دور العبادة.
ودعوا العالمين العربي والاسلامي للوقوف في وجه إجراءات الاحتلال الإسرائيلي التي تمس المقدسات الإسلامية وبخاصة المسجد الأقصى والحفاظ على قدسية المسجد باعتباره مسرى الرسول وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، بالإضافة إلى اتخاذ الإجراءات التي تكفل فتح أبوابه أمام المصلين دون قيود.
وأكدوا الدور الكبير الذي يقوم به الهاشميون في الدفاع عن المقدسات في فلسطين المحتلة ورعايتها.
وفي محافظة السلط نفذت فاعليات شعبية ونقابية وحزبية في المدينة وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني ضد الإجراءات التعسفية التي تقوم بها إسرائيل في المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف.
وندد المشاركون في الوقفة بما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الاقصى/ الحرم القدسي الشريف ومنع المصلين من أداء الصلاة فيه، ما يشكل خرقا واضحا لا يمكن التهاون فيه، مؤكدين رمزية الأقصى وقدسيته للأمة الاسلامية جمعاء.
ودعوا الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى ضرورة التدخل الفوري للضغط على إسرائيل لوقف الإجراءات التعسفية التي تتخذها في المسجد الاقصى، ووقف اعتداءاتها المستمرة على الشعب الفلسطيني الأعزل.
كما نظمت الفاعليات الشعبية في لواء المزار الجنوبي وقفة احتجاجية بساحة مسجد جعفر بن أبي طالب ضد الإجراءات الإسرائيلية بمنع المصلين من دخول المسجد الاقصى/ الحرم القدسي الشريف.
وطالب المحتجون الدول العربية والاسلامية الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني لافشال مخططات الكيان الصهيوني في النيل من مسرى الرسول الكريم ودعم الوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية للحفاظ على قدسيتها من بطش الكيان الإسرائيلي الذي تجاوز الخطوط الحمر في الاعتداء على المقدسات الاسلامية والشعب الفلسطيني في تحد واضح لجميع المواثيق والمعاهدات الدولية.
وقال المشاركون إن الاحتلال الإسرائيلي لا يحترم شعور المسلمين ولا يعرف أهمية الأقصى الشريف بالنسبة لهم، داعين إلى الوقوف بحزم في وجه اطماع الكيان الإسرائيلي الذي لا يحترم المعاهدات الدولية.
وخصص خطباء صلاة الجمعة في مساجد اللواء كافة خطبهم ودروسهم الدينية للحديث عن الاقصى الشريف وما يتعرض له أهلنا في فلسطين من بطش وتنكيل يومي على مرأى العالم أجمع، مطالبين الشعب الفلسطيني التكاتف لإنقاذ الاقصى الشريف من الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف تهويده وتغيير الوضع التاريخي القائم.
وفي معان نظمت فاعليات شبابية في مدينة معان وقفة احتجاجية ضد اغلاق إسرائيل لبوابات المسجد الاقصى/ الحرم القدسي الشريف ومنع المصلين من الصلاة في المسجد.
واحتشد العشرات من المشاركين أمام مسجد الحاج رسمي أبو رخية في معان منددين بالممارسات التعسفية للسلطات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى ومدينة القدس مطالبين بوقف تلك الانتهاكات.
وألقى عدد من النشطاء كلمات عبروا فيها عن غضبهم من استمرار الاعتداءات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى والمصلين في محيطه، مؤكدين تضامنهم مع الشعب الفلسطيني بمواجهة الغطرسة الإسرائيلية .
وطالب المشاركون باتخاذ مواقف حازمة تجاه الإجراءات التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلية بحق المصلين والمقدسات الإسلامية في القدس.-(بترا)

التعليق