بطلب أردني اجتماع طارئ لـ"الخارجية العرب" بشأن القدس الخميس

تم نشره في الاثنين 24 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 24 تموز / يوليو 2017. 01:27 صباحاً
  • مبنى الجامعة العربية في العاصمة المصرية القاهرة- (أرشيفية)

عمان- القاهرة- تابعت المملكة جهودها السياسية والدبلوماسية المكثفة لوقف التصعيد في القدس واستعادة الهدوء في المدينة المقدسة، محذرة من تبعات "ازدياد التوتر وعدم التوصل الى حل فوري قائم على إلغاء اسرائيل اجراءاتها الاحادية، التي تحاول فرض واقع جديد في المسجد الأقصى/الحرم القدسي الشريف".
وتؤكد المملكة في اتصالاتها، ان استعادة الهدوء "يتطلب إزالة البوابات الالكترونية التي أقامتها اسرائيل على مداخل المسجد واحترام الوضع القانوني والتاريخي في المقدسات".
ودعا الاردن الى عقد جلسة طارئة لوزراء الخارجية العرب لبحث الأوضاع المتوترة في القدس حيث "تم التوافق على عقدها الخميس القادم" في القاهرة.
وبحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي امس تنسيق التحركات لتطويق الأزمة والجهود التي يقوم بها الاردن لحماية المقدسات مع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، الذي أكد دعم بلاده الجهود الاردنية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لانهاء التوتر على الاسس التي تحمي المقدسات.
وشملت التحركات الدبلوماسية الاردنية أيضا، اتصالات هاتفية اجراها الصفدي مع وزراء خارجية: المانيا سيغمار جابريل، وفرنسا جان ايف لودريان، والنرويج بورغ برنده والسويد مارغو والتروم.
ووضع الصفدي الوزراء في صورة الجهود الاردنية لانهاء الأزمة على أساس حل يحمي المقدسات ويحفظ أمنها. واشاد الوزراء بدور الاردن، مؤكدين دعمهم جهوده لحل الأزمة وفق أسس تضمن الأمن والاستقرار.
واكد الوزير الصفدي في اتصالاته، ضرورة تكاتف الجهود الدولية من اجل إنهاء الأزمة قبل تفاقمها في ضوء مكانة القدس ومقدساتها في العالمين العربي والإسلامي.
الى ذلك، أعلن مجلس جامعة الدول العربية عن عقد اجتماع طارئ له على مستوى وزراء الخارجية العرب، لبحث التطورات الخطيرة في مدينة القدس المحتلة في ضوء التصعيد الذي تشهده على ايدي الاحتلال الاسرائيلي.
وقال المتحدث باسم الجامعة محمود عفيفي ان الاجتماع يأتي بطلب من الأردن الذي دعمه عدد من الدول الأعضاء في الجامعة.
في سياق قريب، تعقد اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الدورة الـ98 لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة، وذلك بمشاركة ممثلين من الاْردن ومصر، وفلسطين ولبنان، إلى جانب المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ومنظمة التعاون الإسلامي والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة.
ويناقش المؤتمر على مدى أربعة أيام، آخر تطورات أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة وما تقدمه من خدمات للاجئين الفلسطينيين والأوضاع الخطيرة التي يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون في سورية.
كما سيناقش المشاركون تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة التي دعا فيها لإنهاء عمل وكالة "الأونروا" ودمجها بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين وسبل التصدي للاستهداف الإسرائيلي للوكالة.-(بترا)

التعليق