10 ملايين دولار من أستراليا لدعم برامج تعليم الأطفال المهمشين في الأردن

تم نشره في الاثنين 24 تموز / يوليو 2017. 06:17 مـساءً
  • طلاب مدرسة حكومية في عمان خلال الطابور الصباحي - (ارشيفية)

عمان- أعلنت الحكومة الأسترالية اليوم عن تقديم منحة إضافية بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي على مدى عامين لليونيسف، لدعم تعزيز نظام التعليم وزيادة فرص الحصول على الخدمات التعليمية النوعية المقدمة للأطفال السوريين اللاجئين والمجتمعات المضيفة في الأردن.

وقد تم الإعلان عن المنحة خلال زيارة رفيعة المستوى تضم ممثلين عن البرلمان الأسترالي بدعوة من مؤسسة إنقاذ الطفل- أستراليا إلى الأردن، حيث قاموا بجولة في مركز مكاني المدعوم من اليونيسف في وادي السير والتقوا بالأطفال المستفيدين من خدمات المركز.

وقال السفير الأسترالي مايلز روبرت آرميتاجك: "الحكومة الأسترالية ملتزمة بدعم الحكومة الأردنية نحو تحقيق هدفها في إلحاق كل طفل في المدرسة، حيث يعتبر الحصول على التعليم الجيد أساسياً لخلق الفرص وتسيير الحياة بصورة طبيعية للأطفال المتأثرين بالأزمة السورية".

وأضاف آرميتاجك "تتميز الشراكة بين أستراليا واليونيسف في الأردن، بأنها شراكة طويلة الأمد، ويسعدنا أن نقدم المنحة لسنوات متعددة لتوفير الدعم لكل من اليونيسف والطلاب".

وسيتم استخدام المنحة الجديدة التي أعلنت اليوم لغايات دعم برامج التعليم التي تنفذها اليونيسف في مختلف مناطق المملكة.

وتأتي المنحة الإضافية كجزء من الاستجابة الإنسانية وتعزيز الصمود التي تقدمها أستراليا على مدى ثلاث سنوات لكل من الأردن ولبنان وسوريا وبقيمة 174 مليون دولار أمريكي.

وشكر الممثل المقيم لليونيسف في الأردن روبرت جينكنز، الحكومة الأسترالية على دعمها السخي والذي سيسهم بشكل كبير في توسعة مظلة فرص حصول جميع الأطفال في الأردن على التعليم، بمن فيهم الأطفال السوريين.

وأضاف جينكنز: "من خلال فرص التعلم والحصول على التعليم فقط، مع ضمان استدامة تلك الفرص، يتمكن للأطفال من تحقيق كافة إمكاناتهم والمساهمة في خلق مجتمعات حيوية".

كما ستساهم المنحة الإضافية في تمكين اليونيسف من تحقيق أهداف حملة "التعلم للجميع" التي سيتم إطلاقها خلال الشهر المقبل وقبل بدء العام الدراسي الجديد، والتي تهدف بشكل أساسي إلى ضمان التحاق كل طفل في المملكة بالمدارس والحصول على فرص التعليم.

ووصل عدد الطلبة السوريين الملتحقين بالتعليم النظامي في المدارس الحكومية في المملكة 126 الف طفل خلال العام الدراسي 2016-2017.

ولضمان استيعاب المزيد من الطلاب السوريين في نظام التعليم، قامت وزارة التعليم في بداية هذا العام بفتح 102 مدرسة حكومية جديدة للعمل بنظام الفترتين لاستيعاب الطلبة اللاجئين خلال الفترة المسائية وتمكنيهم من الالتحاق بفرص التعليم المناسبة، ليصل المجموع إلى 200 مدرسة تعمل بنظام الفترتين.

وبالرغم من هذه المبادرة، إلا أن وزارة التربية والتعليم ما زالت تواجه تحدياً كبيراً في توفير إمكانية الوصول إلى المدارس لجميع الأطفال السوريين، نتيجة للعدد الكبير من الطلبة ممن هم في سن التعليم وما زالوا خارج النظام التعليم.(بترا)

التعليق