منتخب الناشئين يخسر مجددا أمام نظيره العراقي وديا

تم نشره في الثلاثاء 25 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً
  • منتخب الناشئين لكرة القدم - (تصوير: جهاد النجار)

عمان -الغد - خسر منتخب الناشئين تحت 16 عاما لكرة القدم امام نظيره العراقي بهدفين مقابل هدف، في مباراة ودية دولية جرت اول من أمس على ستاد الملك عبدالله الثاني، استعدادا للتصفيات الاسيوية المزمع اقامتها في السعودية خلال ايلول (سبتمبر) المقبل.
سجل للمنتخب العراقي عبدالله حسون د:11 ومرتضى احمد د:74، فيما احرز هدف المنتخب الوطني رزق بني هاني د:53.
ومثل المنتخب في المباراة: خضر نصار (اسامة الكواملة) في حراسة المرمى، محمد بشار، محمد هشام، محمد الحياري، فايز لطفي، محمد جمال، ثائر الديرباني (قدري الشطي)، رزق بني هاني، عامر جاموس، راشد الحناحنة (عبادة الرزي)، مهند سمرين.
وقال المدير الفني عبدالله القططي: "عملنا منذ بداية المباراة على تنظيم خطوطنا في الحالة الدفاعية وتضييق المساحات، ونجحنا بتحييد الكثير من الخيارات الهجومية للمنتخب العراقي واعتمدنا على الانتقال السريع للحالة الهجومية، فكان الشوط الأول متوازنا وأداء اللاعبين وانضباطهم التكتيكي وروحهم القتالية في مباراة اليوم أفضل بكثير من المباراة الأولى".
واضاف: "عدلنا اسلوبنا من بداية الشوط الثاني، وانتهجنا الدفاع العالي بالضغط في ملعب الخصم ونجحنا بدرجة كبيرة جدا، ما جعل السيطرة لنا على مجريات الشوط الثاني واستطعنا تسجيل هدف التعادل، وعاد العراق ليسجل من هجمة مرتدة ليتقدم في النتيجة، وحاولنا العودة مجددا إلا انهم دافعوا بجميع لاعبيهم، ورغم ذلك لاحت لنا الكثير من الفرص للتعويض ولكن لم يحالفنا الحظ في التسجيل".
وانهى حديثه قائلا: "الفائدة التي تحققت كبيرة جدا بمواجهة صاحب التصنيف الأول في آسيا وبطل النسخة الأخيرة، وسنقف على جميع الايجابيات لتعزيزها، والسلبيات لتجاوزها والعمل على تصحيحها".
مواجهة ودية مع عُمان
وكشف الاداري خالد نمر ان المنتخب سيلاقي نظيره العماني يوم السبت 5 آب (اغسطس) المقبل، على ان يتجدد اللقاء بينهما يوم الاثنين 7 المقبل، ضمن الاطار الودي الدولي.
وتضم مجموعة المنتخب بالتصفيات الاسيوية كل من السعودية، اوزبكستان، البحرين، سيريلانكا.
ويتكون الجهاز الفني اضافة للقططي، المدرب بدران الشقران، ومدرب الحراس كامل جعارة، واداري الفريق خالد نمر، والمعالج علي جرادات، والمنسق الاعلامي احمد الزاغة، ومسؤول اللوازم موسى ابو رزق.

التعليق