مادبا: تحالفات سرية بين مرشحي البلدية و‘‘اللامركزية‘‘

تم نشره في الثلاثاء 25 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً
  • مواطن يدلي بصوته في الانتخابات البلدية السابقة-(ارشيفية)

 أحمد الشوابكة

مادبا – يشتد سباق الانتخابات البلدية في مادبا والمجالس المحلية ومجلس المحافظة "اللامركزية"، ضمن اصطفافات داخل التجمعات السكانية والعشائرية التي تكرس نفوذها داخل المدينة والمناطق التابعة لحدود بلدية مادبا الكبرى، بحسب متابعين للشأن الانتخابي في مادبا.
ويرى متابعون أن التحالفات السرية بين المرشحين لمنصب رئيس البلدية والعضوية ومجالس المحافظات "اللامركزية"، لم تعد خافية، بسبب كسب التأييد من مختلف مناطق لواء قصبة مادبا، دون أن يغفلوا التأثير القوي لأحد الأحزاب على الساحة الانتخابية.
ورست البورصة الانتخابية وبحسب كشوف الترشيح الرسمية، على 8 مرشحين لمنصب رئاسة البلدية وعدد المرشحين لمقعد عضو المجلس المحلي 67، ومجلس المحافظة 41، فيما تضم بلدية مادبا الكبرى 6 مجالس محلية هي منطقة مادبا وخصص لها 7 أعضاء من ضمنها الكوتا النسائية، ولكل من الفيصلية 5 من ضمنها الكوتا النسائية وماعين 5 من ضمنها الكوتا النسائية وجرينة والوسية 5، من ضمنها الكوتا النسائية وغرناطة والعريش 5 من ضمنها الكوتا النسائية، والمريجمات والحوية 5 من ضمنها الكوتا النسائية، واللامركزية خصص للدوائر الأربع التابعة لبلدية مادبا الكبرى 11 مقعداً في مجلس المحافظة من أصل 20 مقعدا خصصت لمحافظة مادبا.
ولم يجد المواطن محمد نصري ما يشد انتباه الناخب في خطابات المرشحين، إلا القليل جداً من الشعارات المكتوبة على لافتات في شوارع رئيسة، تدعو الناخبين إلى المؤازرة والدعم والتأييد، يصاحبها جهود تسعى لكسب أصوات الناخبين وتحويلها إلى أرقام مؤثرة في الصناديق.
وبحسب نصري فإن المرشحين وأنصارهم يخاطبون الجمهور الناخب وفق علاقات القربى والجوار وانحيازات المناطقية على حساب البرامج الانتخابية، وتفعيل الدور الحزبي الذي ما زال غائباً عن النهج الديمقراطي، وخصوصاً مع المساحة الانتخابية الجديدة وهي اللامركزية.
ويتساءل المواطن ليث عبد الرحمن ما الفائدة من كل هذه المتاحات الانتخابية في ظل عدم تفاعل العمل الحزبي في هذه المعطيات الانتخابية؟
ويرى أنه ثمة انتكاسة حقيقية للدور الحزبي الذي هو الأساس في التنمية السياسية والنهج الديمقراطي التشاركي والتشابكي لبناء مجتمع قوي ومتطور.
ويؤكد المواطن محمد علي الشوابكة أن نظام اللامركزية يسهم بتطور الحياة الديمقراطية، وبالتالي يكون له انعكاسات إيجابية، لكن ثمة معضلة في طرق الترشح، فهذا النظام يحتاج إلى قدرات بشرية تكون مشبعة في مجال بناء المشاريع التنموية والتخطيط السليم من أجل تنفيذها دون تعثر، لذا وباعتقادي يجب يضع أسس وشروط خاصة للترشح لعضوية اللامركزية.
ووفق رئيس لجنة انتخابات بلدية مادبا ملوح حماد الشخاترة فإن عدد الناخبين في بلدية مادبا الكبرى يبلغ 81196، موزعين في مناطق مادبا والفيصلية وماعين وجرينة الشوابكة غرناطة والعريش والمريجمات والحوية، فيما يبلغ عدد مراكز الاقتراع 34 مركزاً.
وأكد الشخاترة أن اللجنة الخاصة بالإعلانات للمرشحين، أزالت كافة اللافتات المخالفة والتي تحجب الرؤية عن الشواخص والإشارات الضوئية، وذلك لسلامة المواطنين، وخشية لوقوع حوادث سير، والمحافظة على جماليات المدينة.

التعليق