المعايطة: الأردن ظلم في موقفه من الدفاع عن القدس

تم نشره في الثلاثاء 25 تموز / يوليو 2017. 11:00 مـساءً

أحمد الشوابكة

مادبا -  قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة، ان الاردن ظلم كثيرا في موقفه من الدفاع عن القدس والمقدسات الاسلامية.
وشدد المعايطة خلال الندوة الحوارية عن دور الهاشميين في الدفاع عن المقدسات في مادبا اول من أمس، أن الاردن هو الدولة الوحيدة التي تتكلم عن القضية الفلسطينية والقدس في العالمين العربي والاسلامي، كما كان الوحيد الذي تحدث في القمة العربية الاخيرة عن القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية.
وأوضح أن الاعلام الدولي في الازمة الاخيرة بخصوص المسجد الاقصى لم يتحدث الا عن طرفين هما الاردن واسرائيل، باعتبار الاردن هي الدولة الوصية على المقدسات والحرم القدسي الشريف، وان المجتمع الدولي كان يطلب من الاردن وليس غيره التهدئة بهذه القضية.
وقال إن الاردن موقفه واضح انه لا يمكن القبول بأي حلول إلا العودة الى الوضع القائم قبل 14 تموز الجاري، والدبلوماسية الاردنية هي التي دعت لعقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب يوم غد (الخميس)، في مبادرة لإعادة الزخم للقضية الفلسطينية عند العرب قبل غيرهم.
وبين وزير العدل الأسبق الدكتور إبراهيم الجازي أن الأردن تحمل مسؤولياته تجاه فلسطين والمقدسات منذ العام 1924 واستمرت رغم كل ما مرت به القضية الفلسطينية العام 1948 و1967 وبقيت الوصاية الهاشمية على المقدسات، مؤكدا ان اسرائيل دولة احتلال بموجب قرار مجلس الامن 242 ..
وعبر رئيس رابطة العلماء المسلمين في الاردن الدكتور عبدالرحمن الكيلاني عن تقديره للجهود التي تبذلها القيادة الهاشمية في الحفاظ على الهوية الاسلامية للمسجد الاقتصى والقيام بدورها في الوصاية الرسمية والشعبية التي اعلنت غضبتها للمسجد الاقصى.
وأكد رئيس مركز ميشع الدكتور ضيف الله حديثات في بداية اللقاء أن الاردن بقيادته الهاشمية تحمل مسؤولياته تجاه القدس والمقدسات، وبذل كل جهد متاح في مختلف المحافل في سبيل الحفاظ على المسجد الاقصى المبارك والوقوف في وجه محاولات تهويده.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »نحن قادرون (سامح حمدان)

    السبت 16 كانون الأول / ديسمبر 2017.
    اسرائيل قوية بضعفنا ولو نسينا اسرائيل وتركناها للزمن وبنينا دولنا وخاصة الاردن علميا واقتصاديا وجعلنا من دولنا واحة للعلوم والتقدم والديموقراطية لقضينا على اسرائيل دونما اطلاق اية طلقة. الانتصار على اسرائيل يحتاج الى منافستها عسكريا وعلميا واقتصاديا وأعتقد باننا قادون على منافستها في الاخير وبناء اردن المستقبل الذي يكون منارة للعلم والعلماء والتقدم. ونحن بهذه الطريقة نكون قد خدمنا اجيالنا القادمة وقضينا على الكيان الصهيوني الغاصب