عائلة حارس الأمن تغادر منزلها بالنقب.. والصحافة الإسرائيلية ترى تصعيدا أردنيا

بعد نشر ‘‘الغد‘‘ صورته..‘‘مجرم السفارة‘‘ وعائلته يهجرون منزلهم

تم نشره في الثلاثاء 1 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً
  • البطاقة الدبلوماسية لقاتل السفارة الإسرائيلية وتظهر فيها صورته ونشرتها "الغد" أمس-(الغد)

برهوم جرايسي

الناصرة- اضطرت السلطات الإسرائيلية أمس، للسماح لوسائل الإعلام الإسرائيلية الحديث عن هوية الحارس القاتل في سفارة عمان، والمدعو زيف مويال (28 عاما)، وذلك في أعقاب كشف "الغد"، في عددها الصادر أمس، عن اسمه ونشر بطاقته الدبلوماسية، التي تحمل صورته.
وقد نشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية صورة البطاقة عن "الغد". في حين قال مصدر إسرائيلي إن نشر البطاقة "يدل على أن الأردن، ينوي تصعيد الموقف".
وكانت الرقابة العسكرية الإسرائيلية، حظرت على وسائل الإعلام الإسرائيلية النشر عن جريمة الحارس زيف مويال، الذي قتل الفتى محمد الجواودة، والطبيب بشار حمارنة، على مدى 14 ساعة، وسمحت بالنشر في صباح اليوم التالي، ما عرّضها لانتقادات شديدة، خاصة وأنه لم تكن واضحة أسباب حظر النشر.
ولاحقا، نشرت السلطات الإسرائيلية الاسم الأول للحارس القاتل "زيف"، دون السماح بالكشف عن وجهه، واسم عائلته، إلا أن النشر في "الغد"، أجبر السلطات الإسرائيلية على السماح لوسائل الإعلام لديها بالنشر عن هوية القاتل.
وقال مصدر إسرائيلي للموقع الاخباري "والا": "كما يبدو أن الأردنيين، يريدون تصعيد الوضع (في الترجمة الحرفية، جعل الوضع أكثر تطرفا)، وأن تفرض علينا واقعا لمعاقبة زيف".
وقال موقع "واينت" الإخباري التابع لصحيفة "يديعوت أحرنوت"، إن "الغد" كانت أول من نشرت صورة الحارس القاتل، مع تفاصيل بطاقته الدبلوماسية. وقال الموقع، "إن نشر الصورة، هو قطعا ضربة تحت الحزام لإسرائيل، ما اضطر إسرائيل للسماح بالنشر".
وقالت تقارير صحفية، بما فيها الموقعان الإخباريان المذكوران، إن عائلة القاتل اضطرت لمغادرة بيتها، منذ نشر تفاصيل ابنها، إذ ادعت التقارير، أن العائلة "تتخوف من التنكيل بها"، في حين قالت جارة لهم، إن العائلة لا تريد ازعاجها في هذه الأيام، ولهذا فإن أفراد العائلة يأتون الى البيت، لأخذ أمتعة، ثم يغادرون فورا.
وقال أحد جيران عائلة القاتل، "أنا خائف جدا، بالتأكيد سيأتون إلى هنا بهدف الانتقام والتعرض والمساس بأفراد عائلة الحارس وسكان البلدة، فمشاعر الأمن والأمان للسكان بالحضيض، والبلدة بأسرها تعيش حالة خوف".
وعلى الرغم من نشر تفاصيل القاتل، إلا أن اسم البلدة التي يقيم فيها بقي محظورا نشره. في حين أعلن رئيس البلدة التي يسكن فيها القاتل زيف، عن تشديد الحراسة على بيته.
واستعرضت التقارير الصحفية، الموقف الأردني الحازم، بمنع عودة طاقم السفارة الى عمان، الى حين محاكمة القاتل، اضافة الى استذكار كافة البيانات والتصريحات الرسمية الصادرة عن الأردن في أعقاب الجريمة.

barhoum.jaraisi@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لن يكون لكم موطئ قدم (ابو اياس)

    الثلاثاء 1 آب / أغسطس 2017.
    هكذا تعود نتنياهو التلاعب بارواح البشر لعبه يمارسها هؤلاء الصهاينه وللاسف برخصه عالميه ودون اي رادع ولكن هذه المره سوف تختلف عن كل المرات وبهمه النشامى