"الخدمة المدنية" يطلق دراسة العرض والطلب على التخصصات العلمية

الهميسات: 4 % حجم التعيينات السنوية من إجمالي مخزون طلبات التوظيف

تم نشره في الأربعاء 2 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً
  • مبنى ديوان الخدمة المدنية (ارشيفية)

عبدالله الربيحات

عمان- أطلق ديوان الخدمة المدنية أمس دراسة العرض والطلب على التخصصات العلمية في سوق العمل المحلي لحملة المؤهل الجامعي والدبلوم الشامل للعام 2016 /2017 بالتزامن مع قرب إعلان نتائج الثانوية العامة (التوجيهي) للدورة الصيفية للعام الحالي.
ودعا رئيس الديوان خلف الهميسات خلال مؤتمر صحفي أمس، الطلبة وراسمي السياسات التعليمية إلى الاطلاع على المؤشرات الهامة التي توفرها الدراسة على موقع "الخدمة المدنية" الإلكتروني وصفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وعلى الموقع الإلكتروني لوحدة تنسيق القبول الموحد.
وقال، إن بيانات الدراسة "تقدم تحليلا شاملا لواقع عملية العرض والطلب على التخصصات العلمية على مستوى المملكة لمستويي الجامعة والدبلوم الشامل.
وشدد على أهمية "إرشاد وتوجيه خريجي الثانوية العامة نحو التخصصات المطلوبة والتي يحتاجها سوق العمل المحلي، انسجاماً مع توجه الحكومة في الانتقال من مفهوم التوظيف الى مفهوم التشغيل وللحد من تدفق اعداد الخريجين من الجامعات وكليات المجتمع في التخصصات المشبعة والراكدة".
وبين الهميسات ان الديوان "يستقبل حوالي 30 الف طلب توظيف جديد سنويا، في حين يتم توظيف 9- 7 آلاف سنويا فقط في القطاع العام، أي أن متوسط حجم التعيينات سنويا يشكل 4 % فقط من مجمل مخزون طلبات التوظيف التراكمي لدى الديوان البالغ حوالي 330 ألفا على الكشف التنافسي المعمول به لعام 2017".
ودعا الشباب إلى التوجه الى المشاريع ذاتية التشغيل والاستفادة من القروض الميسرة التي توفرها صناديق الاقراض كصندوق التنمية والتشغيل وصندوق التشغيل والتدريب والتعليم المهني والتقني، وصندوق تنمية المحافظات في مؤسسة تطوير المشاريع الاقتصادية وغيرها وعدم الركون على الجهاز الحكومي"، مؤكدا أن "المهن الفنية والمهنية توفر دخلا عاليا، وهو ما يتطلب تعزيز مفهوم التشغيل بدلا من التوظيف".
و "نظرا لأن حجم الرواتب والاجور والتقاعد تشكل نسبة كبيرة من موازنة الدولة السنوية"، اعتبر الهميسات أن "القطاع الخاص والمشاريع الريادية والصغيرة ومتناهية الصغر تشكل الأساس في استيعاب الأعداد الكبيرة من الخريجين"، الأمر الذي يتيح المجال أمام الحكومة لـ "توجيه مواردها المالية لتحفيز النشاط الاقتصادي، ودعم المشاريع الرأسمالية والانمائية، والتي تعتبر المحرك الاهم في مجال تشغيل القوى البشرية في المجتمع".
ودعا الهميسات المؤسسات الإعلامية لمشاركة الديوان مسؤوليته المجتمعية في توعية الطلبة والشباب بضرورة "التوجه نحو التخصصات التقنية والفنية، التي يحتاجها جهاز الخدمة المدنية وسوق العمل المحلي".
وتنشر "الغد" على موقعها الإلكتروني أبرز مؤشرات الدراسة.

أبرز مؤشرات الدراسة فيما يتعلق بالتخصصات العلمية الراكدة او المشبعة والمطلوبة على مستوى المملكة، يوضحها الجدول الالمرفق عبر الرابط :

أنقر هنا

 

التعليق