كيف تحافظ على نظر طفلك؟

تم نشره في السبت 5 آب / أغسطس 2017. 11:00 مـساءً
  • يجب فحص عيون الاطفال بشكل دوري - (ارشيفية)

عمان- يتعلم الطفل الكثير من الأمور من خلال عينيه. فالنظر الصحي يعد ضروريا للقراءة والكتابة ورؤية الكمبيوتر وحتى اللعب. والأمر ليس مجرد القدرة على رؤية الأجسام القريبة والبعيدة بوضوح فحسب، وإنما يعمل النظر على المساعدة على التمييز بين الحروف المتشابهة وتذكر وتصور ما تمت قراءته. وهذا بحسب موقع "WebMD" الذي أضاف الآتي:
الأعراض
إن كان طفلك لا يرى جيدا، فهو قد يجد صعوبة في التعلم. كما أنه قد يتجنب القراءة والكتابة لصعوبتهما، ما يؤدي إلى انخفاض علاماته الدراسية. وفي بعض الأحيان، قد لا تكون أعراض وجود مشكلة في البصر واضحة، وإنما قد تظهر على الشكل الآتي:
- كثرة فرك العينين.
- كثرة الرمش.
- الإصابة المتكررة بالصداع نتيجة لإجهاد العين.
- إمالة الرأس لأحد الجانبين.
- تغطية إحدى العينين للتمكن من الرؤية.
- تقريب الكتب من العينين للتمكن من القراءة.
- إيجاد مشكلة في تذكر ما قرئ.
- قصر مدة الانتباه والتركيز.
كما أن التغيرات على مظهر العين تساعد على إعطاء فكرة على أن هناك مشكلة ما. من هذه التغيرات الآتي:
- انتفاخ العين.
- هبوط الجفن.
- الاحمرار.
- عدم عمل العينين معا.
- أن يكون مركز العين رماديا أو غائما.
- إفراز الصديد والإفرازات القشرية من العين.
- تحرك العين بسرعة من الأعلى إلى الأسفل أو من جهة إلى أخرى.
- كثرة التدميع.
- ظهور البؤبؤ أبيض عند التصوير باستخدام الفلاش.
كما أن الطفل يشكو من الألم و/أو الحكة في عينه.
المشاكل الشائعة في عيون الأطفال
يعد تغيم الرؤية (مشاكل الانكسار) والحول والعمش أكثر مشاكل النظر شيوعا لدى الأطفال. ويذكر أن اختبارا عاديا للعين بإمكانه تشخيصها قبل أن تلاحظ وجودها أنت أو طفلك. وكلما طالت المدة التي يقضيها الطفل من دون علاج، فإن العلاج يصبح أكثر صعوبة.
وفي سن الثالثة فأكثر، يكون على الأهل أخذ الطفل إلى طبيب العيون وعمل اختبار نظر له، وهذا كل عام إلى عامين. وحتى عندما يكون الطفل حديث الولادة، فإنه يجب إجراء تقييم لعينيه في كل زيارة للطبيب. أما في سن الثالثة، فيكون الطفل أكثر قدرة على تلقي اختبار شامل.
وخلال الفحص الشامل، والذي يستغرق نحو ساعتين، يتم إجراء العديد من الفحوصات السريعة، والتي تختلف عن فحص الكبار. فمن ضمن الفحوصات التي تجرى للأطفال فحص العين من الخارج وفحص ما إن كان الطفل قادرا على تتبع الضوء أو اللعبة. كما ويتم فحص الطفل من قريب ومن بعيد للتأكد من عدم وجود قصر أو طول نظر. وذلك بالإضافة إلى اختبار عمى الألوان.
فإن ظهر أن الطفل في أي سن كان يعاني من ضعف ما، فعادة ما يتم اللجوء إلى النظارة الطبية بالإضافة إلى علاجات أخرى، بعدها يجب إجراء فحوصات لنظر الطفل كل عام.

ليما علي عبد
مترجمة وكاتبة تقارير طبية
lima.abd@alghad.jo
Twitter: @LimaAbd

التعليق