بريزات يعتبر تدني نسب المشاركة "مقلقا".. والمركز يعلن اليوم تقريره التقييمي للانتخابات

‘‘حقوق الإنسان‘‘: حرمة العملية الانتخابية ماتزال تخترق

تم نشره في الثلاثاء 15 آب / أغسطس 2017. 11:00 مـساءً
  • طفل يوزع بطاقات دعائية لأحد المرشحين على راكبي السيارات في عمان -(تصوير: أمجد الطويل)

غادة الشيخ

عمان - أكد المفوض العام للمركز الوطني لحقوق الانسان الدكتور موسى بريزات أن "حرمة العملية الانتخابية ما تزال تخترق"، مشيراً إلى "حدوث حالات عنف وفوضى في عدد من مراكز الاقتراع" خلال الانتخابات البلدية واللامركزية امس.
وفيما من المرتقب ان يعلن المركز اليوم عن تقريره الأولي حول مجريات انتخابات المجالس البلدية والمحافظات، قال بريزات، في مؤتمر صحفي عقده أمس، إن "نسبة الاقتراع متفاوتة، وهي بين متدنية ومتوسطة، وأن هناك عزوفا عن المشاركة في الانتخابات، وهو أمر مقلق".
وأوضح بريزات أن السلاسة في العملية الانتخابية "تحققت بنسبة جيدة لكن ليست كاملة". مؤكدا أن المركز "يعتبر مسألة رصد الانتخابات عملية أساسية لولايته، لأنها مقياس لتحقيق الحقوق كافة".
وفيما قال إن المركز لم "يتهيأ في موازنته للتغطية اللازمة للانتخابات"، أشار إلى أن "انتخابات مجالس المحافظات والبلديات التي أجريت أمس اقتربت بشكل كبير من معايير النزاهة".
وبين بريزات أن ما بين 700 و800 شخص قاموا، بتكليف من المركز، برصد 30 %‏ من مراكز الاقتراع في مختلف مناطق المملكة.
وكان "حقوق الإنسان" ذكر في بيان صحفي أن الملاحظات المتعلقة بسير عملية الاقتراع للانتخابات صباح امس، الواردة الى غرفة عمليات المركز، تم تمريرها الى الهيئة المستقلة للانتخاب.
وأوضح أن تلك الملاحظات تتعلق بـ"عدم الالتزام الكامل بالمعايير الناظمة للعملية الانتخابية، والتأخير في فتح عدد من الصناديق، وعدم تمكين المراقبين من مراقبة إجراءات فتح صناديق أخرى، واستمرار الدعاية الانتخابية واستخدام الأطفال لهذه الغاية بشكل ملحوظ".
ومن الملاحظات، حسب المركز، "عدم مراعاة شروط الخصوصية، والمساس بالنظام والهدوء العام، وعدم توفر التسهيلات اللازمة للأشخاص ذوي الإعاقة لممارسة حقهم في التصويت، والتصويت العلني (أمي) لغير الأميين".

التعليق