مناورات عسكرية في فنزويلا تحسبا للتهديدات الأميركية

تم نشره في الخميس 17 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً

 كاراكاس - أمر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بإجراء مناورات عسكرية يومي 26 و27   آب (أغسطس) الحالي، ردا على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخل عسكريا لحل الأزمة في بلاده.
وقال مادورو أمام الآلاف من أنصاره "لقد أمرت رئاسة أركان القوات المسلحة بالتحضيرات اللازمة لإجراء مناورات وطنية، ، للدفاع المتكامل عن وطننا فنزويلا".
وأضاف أن المناورات ستجري يومي 26 و27 من الشهر الحالي.
وطلب مادورو من سفراء إسبانيا وفرنسا واليابان وسورية وفيتنام وغواتيمالا المعتمدين في فنزويلا، بإدانة التهديدات الأميركية ضد بلاده. وقال "أطلب منكم كسفراء للدول التي تمثلونها، عقد اجتماع مع رؤسائكم خلف أبواب مغلقة للنظر في موضوع السلام في فنزويلا والتهديد بالتدخل العسكري من قبل حكومة السيد دونالد ترامب ضد بلادنا".
وتوجّه الرئيس الفنزويلي إلى المجلس الوطني التأسيسي بطلب إجراء تحقيق فيما يتعلق بالمعارضة، التي يمكن أن تدعم تدخلا عسكريا في البلاد من قبل الولايات المتحدة، وإمكانية التحقيق في ذلك كجريمة سياسية.
وأعلن ترامب الجمعة الماضي، أن واشنطن تدرس جميع السيناريوهات في فنزويلا، بما في ذلك الخيار العسكري. إلا أن المتحدث باسم البنتاغون أيريك بيهون، كشف عن أن الجيش الأميركي لم يتلق تعليمات حول إعداد خطة عمليات عسكرية ضد فنزويلا.
وزاد إعلان نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، الإثنين، بأن فنزويلا هي "دولة فاشلة" تهدد أمن الولايات المتحدة و"نصف الكرة الأرضية الجنوبي" من حدة الاحتقان بين واشنطن وكاركاس.
وقال نائب الرئيس الأميركي إن الولايات المتحدة ستستخدم كل ما لديها من قوة اقتصادية ودبلوماسية لكي تفرض استعادة الديمقراطية في فنزويلا. وأضاف بنس للصحافيين في كارتاجينا بكولومبيا إن "الرئيس دونالد ترامب أوضح بصراحة أننا لن نقف مكتوفي الأيدي بينما يتم تحويل فنزويلا إلى دولة دكتاتورية فاشلة".
ومع ذلك، أبدى بنس نغمة أكثر تصالحية من ترامب خلال جولته الحالية في أميركا اللاتينية، قائلا إن الحل السلمي للاضطرابات والقلاقل السياسية في فنزويلا ممكن.
وكان تهديد ترامب الأسبوع الماضي بإجراء رد عسكري ضد فنزويلا قد أثار حفيظة دول المنطقة، مما أدى إلى إصدارها إدانات متتالية لهذه التهديدات، بما في ذلك من الدول المنتقدة للرئيس الفنزويلي.-(وكالات)

التعليق