رئيس بلدية الطفيلة: أولى خطواتي ستكون إعادة هيكلة الوظائف

تم نشره في الأحد 20 آب / أغسطس 2017. 11:00 مـساءً
  • رئيس بلدية الطفيلة الكبرى عودة السوالقة -(الغد)

فيصل القطامين

الطفيلة– أكد رئيس بلدية الطفيلة الجديد عودة السوالقة شعار "خدمة المواطن"، أن أولى خطواته ستتمثل في إعادة هيكلة الوظائف في البلدية والمناطق التابعة لها، بهدف رفع سوية أداء العمل البلدي لدى العاملين وضبط الأمور الإدارية.
وقال السوالقة إنه يتطلع إلى العمل على إصلاح كل ما يتذمر منه المواطنون في مجال الخدمات، نتيجة عجز البلدية عن القيام بواجباتها في هذا المجال.
وأوضح أن هذا المنصب ليس إلا مجرد وسيلة لتحقيق ما يصبو إليه المواطنون ويسهل عليهم كل ما يتذمرون منه في مجال الخدمات المقدمة.
وعودة السوالقة متقاعد من الجيش العربي برتبة عقيد في سلاح التموين الملكي بخدمة وصلت إلى 26 عاما من العطاء والعمل والدورات العسكرية المختلفة، تسلسل في الرتب العسكرية والمناصب العسكرية، كآمر لمدرسة التموين والنقل الملكي وركن تخطيط إداري في القيادة العامة وركن تدريب في سلاح التموين.
وبعد مرحلة التقاعد تمكن من الحصول على الماجستير والدكتوراه في مجال الثقافة الإسلامية، ليدرس في عدد من الجامعات الأردنية، ويقوم بتأليف عدد من الكتب في الدين الإسلامي والإدارة الذاتية والتاريخ.
ويشير إلى أنه ترشح سابقا للبرلمان، إلا أنه لم يحالفه الحظ، ثم ترشح لرئاسة بلدية الطفيلة الكبرى، وتمكن من الظفر بفوز كبير، نتيجة ثقة الناخبين بطموحاته وتوقعاتهم بحسن أدائه في العمل البلدي ولشخصيته الجريئة.
ويتطلع السوالقة إلى زيادة تحصيل ذمم البلدية المستحقة على المواطنين البالغة نحو 5.5 مليون دينار، والتي لم تتمكن البلدية من تحصيلها، كما إزالة الاعتداءات المختلفة على الشوارع في مدينة الطفيلة وغيرها من المناطق التابعة للبلدية، من خلال تخصيص كوادر رقابية تعمل باستمرار على مراقبة الأسواق.
ولفت إلى أن طبيعة تضاريس الطفيلة الوعرة المعقدة وتربتها الطينية تتطلب إنشاء جدران استنادية للطرق وقريبا من مساكن المواطنين، كما فتح وتعبيد وتأهيل طرق تحتاج للإصلاح منذ عدة أعوام وتعاني من الاهتراء ولا تصلح للسير وتشكل خطورة على حركة المرور، إلى جانب إيجاد مشروعات عديدة كالصرف الصحي في مناطق كعين البيضاء وغيرها من المناطق.
وبين السوالقة أن طبيعة المنطقة المعقدة تجعل من كلفة إقامة المشاريع المختلفة مرتفعة وتحتاج إلى جهود مضنية، ما يحتم أن تقوم البلدية بمشاريعها ضمن قدراتها.
وأشار إلى أن التفكير سينصب على استقطاب الاستثمارات المختلفة، لتوفير دخل مدر للبلدية، والإسهام في توفير فرص عمل للباحثين عنها، إلى جانب العمل على تجميل مداخل بلدية الطفيلة والمناطق التابعة لها والسعي لتجميل المدينة، وإسهام البلدية في المشاركة في المناسبات الاجتماعية المختلفة، والأعياد الوطنية وأن تقوم بدورها الثقافي والاجتماعي والاقتصادي.
وأكد السوالقة أهمية توفير متنفسات للمواطنين من خلال إقامة الحدائق والمتنزهات العامة، وأهمية تنظيم وقوف الحافلات والباصات العاملة على الخطوط الداخلية والتي تتسبب بأزمات مرورية، عبر إيجاد مواقف لها في وسط المدينة على قطعة أرض مجاورة للبلدية، حيث سيتم ذلك من خلال مشروع سيوفر مواقف ومحلات تجارية وسوق للخضار ومكاتب ومطاعم في الطوابق العليا منه.
ولفت إلى السعي لإعادة تأهيل المسلخ البلدي الذي كان وفق أفضل المواصفات، إلا أنه ونتيجة الإهمال المتعمد وتعطل في بعض أجهزته فإنه بات لا يلبي احتياجات القصابين، الذين يضطرون لتجهيز ذبحياتهم أمام محلاتهم بما يتسبب بمكاره صحية، حيث سيتم تفعيله بمستوى جيد للقيام بدوره في هذا المجال، وسيتم العمل لتفعيل الأختام بهدف تصنيف أنواع اللحوم المختلفة والحرص كل الحرص على توفير لحوم بأفضل المواصفات الصحية.
وأكد السوالقة أن كافة المناطق التابعة للبلدية سيتم إعادة تفعيل عملها البلدي بشكل يسهل تقديم الخدمات الفضلى للمواطنين فيها، كما العمل على تسهيل عمليات تنظيم الأراضي للاستفادة من استخداماتها في مجالات البناء وتسهيل بيعها وشرائها، بسبب ارتفاع أسعار الأراضي في عدد من المناطق.
ولفت إلى أن أي نشاط مخالف للقانون داخل حدود البلدية سيتم التعامل معه وفق القانون، وسيتم مخالفته، كما القضاء على أشكال من الاعتداءات على الشوارع، بشتى صورها لتأمين رصيف وطريق آمن للمشاة وللمركبات.
وأضاف السوالقة أنه سيتم إعادة تسمية شوارع الطفيلة والمناطق التابعة للبلدية، بحيث تسمى بأسماء شهداء الطفيلة تخليدا لذكراهم لأنهم هم الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الوطن.
وأبدى السوالقة استعداد البلدية ومناطقها للتعاون مع أي جهة رسمية أو من القطاع الخاص لتنفيذ مشاريع خدمية واستثمارية تسهم في تحسين واقع الطفيلة بشتى المجالات.

التعليق