تفاؤل حذر في قطاع الألبسة رغم قرب عيد الأضحى

تم نشره في الثلاثاء 22 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً
  • شاب يبيع ألبسة في أحد المحال بعمان - (الغد)

يوسف أبورمان

عمان- رغم تزامن حلول عيد الأضحى مع بداية الموسم الدراسي للمدارس والجامعات، إلا أن تجار ألبسة يبدون تفاؤلا حذرا تجاه انتعاش القطاع المتعثر منذ فترة.
ويتوقع تجار وعاملون في قطاع الألبسة، استمرار حالة الركود التي يعاني منها القطاع منذ مدة طويلة، لا سيما مع فترة التقاء العيد وبداية المواسم الدراسية في المدارس والجامعات وقرب انتهاء موسم الصيف تدريجياً.
وتأتي هذه التوقعات، بحسب غرفة تجارة الأردن، على لسان ممثل قطاع الألبسة فيها أسعد القواسمي، مصحوبة بجملة من الأسباب أهمها كمية الضغط على محفظة الأسر، وترتيب سلم الأولويات لديها؛ الأضحية والحقيبة المدرسية، وأقساط المدارس والجامعات.
وأضاف القواسمي، أن عيد الفطر الذي صادف في حزيران (يونيو) الماضي كان محبطاً وعلى غير التوقعات من كل عام، مشيرا إلى أن التجار عازمون على رفع سقف الخصومات لتفريغ مخزوناتهم السلعية.
ومن جانبه، قال نقيب تجار الألبسة والأقمشة، سلطان علان "إن التوقعات لا تشير إلى العيد كفرصة للتجار لتفريع مخزوناتهم السلعية"، مشيرا إلى أن الحركة بدأت بالنشاط التدريجي استعدادا لموسم بداية المدارس والجامعات على غرار نشاط الحركة على ملابس العيد.
وبشكل عام، أضاف القواسمي "أن قراءات الحركة على الألبسة ضعيفة، وذلك لما شهدناه في عيد الفطر الذي عول عليه التجار".
ولفت القواسمي إلى الوضع العام للتجار، مشيرا إلى ارتفاع الكلف التشغيلية لديهم من كل عام، وذلك بارتفاع قيم بدل الإيجارات ورسوم بدل الخدمات الجمركية المفروضة أخيرا، والارتفاع في فاتورة النقل المصاحبة للارتفاعات المتتالية على أسعار المحروقات.
وخلال جولة لـ"الغد" التقت فيها مع تاجر الألبسة محمد عبدالمجيد، قال "إن فاتورة التكاليف ارتفعت من جميع الجهات، ما اضطره لإقالة أحد موظفيه ليبقى المحل بموظف واحد".
وطالب عبدالمجيد بالتخفيف على التجار من ناحية الرسوم المفروضة وتضاعفها سنوياً.
وكانت الملابس من أبرز المجموعات السلعية التي انخفضت أسعارها؛ إذ بلغت نسبة التراجع  2.7 %، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وأرجع خبراء ذلك إلى ضعف الطلب عليها.
وأسهمت مجموعة النقل بارتفاع الرقم القياسي لأسعار المستهلك التضخم بنسبة 9.0 % في الشهر الماضي، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، فيما أسهمت مجموعة التعليم بنسبة 3.6 %.

التعليق