الأزايدة : فتح منافذ استثمارية بمادبا

تم نشره في الأربعاء 23 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً
  • بلدية مادبا -(أرشيفية)

أحمد الشوابكة

مادبا -  أكد رئيس بلدية مادبا الكبرى المهندس أحمد الفساطلة الأزايدة، عزم البلدية على فتح منافذ استثمارية داخل القرية الحضرية، تسهم في رفع سوية الاقتصاد في المدينة والمناطق التابعة لها.
وقال الازايدة إن البلدية ستعمل بروح الفريق الواحد لتقديم الخدمات الأفضل لمدينة مادبا والمناطق الأربعة التابعة للبلدية بعدالة ومساواة، والنهوض بالعمل البلدي إلى ما يصيو إليه المواطن الذي هو المحور الرئيس في تنمية المجتمع.
وأضاف الأزايدة خلال حديثه لـ(الغد)، أن دور البلدية لا يقتصر على الدور التقليدي المتابع،  فهنالك دور تنموي اشمل، فالبلدية تمثل حلقة الوصل ما بين الحكومة والمواطن، ومن هنا تبرز أهمية عملها بأسلوب تشاركي مع المجتمع من خلال الاعضاء المنتخبين الى جانب تشاركها مع مختلف مؤسسات القطاعين العام والخاص بهدف النهوض بالوطن.
وقال إن خدمة البلديات لا تقتصر على تعبيد الشوارع وتوفير الانارة في الطرقات، بل هي أبعد من ذلك، حيث أن البلدية تتطلع إلى تفعيل  دور الدائرة الثقافية في البلدية و الاتجاه نحو انشاء مراكز ثقافية  بالتشاور مع كافة الجهات في مادبا .وأضاف أن الدور  البيئي يتطلب وضع استراتيجية ذات ثوابت اساسية تركز على التعامل مع جميع المعطيات التطويرية وتراعي خصوصية كل منطقة وكل قطاع ، مشيراً إلى أنه سيتم التركيز على تنفيذ حملات بيئية في كافة المواقع التابعة لها،للحفاظ على هذه المواقع من التلوث البيئي.
 ودعا الأزايدة  المواطنين للتعاون من أجل  المحافظة على نظافة المواقع  وجمع النفايات بواسطة أكياس ليتسنى حملها من قبل عمال الوطن والضاغطات التابعة للبلدية ومن اجل ان تبقى نظيفة عندما يعودوا للتنزه مشددا انه دون تعاون المواطنين المتنزهين لا يمكن ادامة النظافة في مواقعنا السياحية واماكن التنزه.
وأكد الأزايدة، أن البلدية تسعى إلى الارتقاء بالمنتج السياحي وإطالة مدة إقامة السائح، لافتاً إلى أن البلدية تقوم دائماً بتقديم الخدمة للمواقع السياحية والأثرية المنتشرة في مدينة مادبا والمناطق التابعة لحدود البلدية ومنها موقع جبل نيبو الذي يوجد فيه مقام النبي موسى عليه السلام.
وقال إن البلدية تهتم بالتراث وترويج المنتج السياحي والحفاظ على الموروث الحرفي، وبخاصة بما يتعلق بحرفة الفسيفساء، مؤكدأ أن فوز مدينة مادبا بلقب المدينة الحرفية سيعمل على إيجاد نقلة نوعية لمادبا التي دائماً ما تحافظ على الإرث الإنساني، مبيناً أن التكوينة الاجتماعية هي نسيج وفسيفساء نبراسها التعايش الإسلامي والمسيحي الذي هو بحد ذاته أكبر إنجاز بشري.

التعليق