الأحمد: لا حوار مع ‘‘حماس‘‘ قبل حلّ اللجنة الإدارية

تم نشره في الأربعاء 23 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً
  • عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد -(أرشيفية)

نادية سعد الدين

عمان- أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، أنه "لا حوار مع حركة "حماس" قبيل قيامها بحل اللجنة الإدارية، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من أداء دورها في قطاع غزة، أسوة بالضفة الغربية".
وقال الأحمد، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، "لن يتم عقد لقاء أو جلسة جديدة مع "حماس"، إلا بعد حل اللجنة الإدارية، التي شكلتها مؤخرا، وتسليم إدارة القطاع للحكومة، وذلك قبيل ترتيب أي خطوة لحوار المصالحة".
وأوضح بأن دعوة حماس للتزامن، بمعنى اعتماد خطوتي حل اللجنة وتمكين الحكومة بالتزامن مع إنهاء ما تصفه بالإجراءات العقابية ضد قطاع غزة، هي "لغة مرفوضة"، بحسب الأحمد، مضيفا بأنه "قد جرى اختبار عدم الالتزام بها سابقا".
ونوه إلى أن "حماس أعلنت أكثر من مرة الالتزام بحل اللجنة الإدارية، ثم تراجعت عقب الدعم ألإيراني والدعم الذي تتلقاه من جهات معينة"، وفق قوله.
واعتبر أن "إعلان "حماس" عن تشكيل اللجنة الإدارية بطريقة استفزازية، قادت الكل الفلسطيني إلى الوصول لقناعة بأنها لا تريد إنهاء الإنقسام"، الممتد منذ العام 2007.
وأكد الأحمد ضرورة "إنهاء الانقسام"، الذي "يؤدي استمرار مساره، لأكثر من عشر سنوات، إلى ترسيخ الإنقسام بشكل مدمر لأهلنا في قطاع غزة، ولمستقبل القضية الفلسطينية".
ودعا إلى "اتخاذ خطوات فعلية وحقيقية لإنهاء الإنقسام"، لافتا إلى أهمية "قيام "حماس" بإنهاء اللجنة الإدارية"، التي شكلتها لإدارة المؤسسات الحكومية في القطاع، والتي سماها "حكومة الظل"، التي "تحكم غزة عمليا"، بحسبه.
وشدد على ضرورة القيام بتلك الخطوة قبل ترتيب لقاء جديد بين حركتي فتح وحماس، مضيفا "إذا لم تقم حماس بتلك الخطوة فستبقى الأمور كما هي إن لم تسوء أكثر".
وكان الناطق باسم حركة "حماس"، حازم قاسم، صرح، مؤخرا، إن اللجنة الإدارية تهدف للقيام بإدارة شؤون القطاع "التي تخلت عنها حكومة التوافق الفلسطينية"، بحسب قوله.
وأضاف إن الرئيس محمود عباس يصر على ما أسماه "الإجراءات العقابية" ضد قطاع غزة، مما يعني "استمرار رفضه" إتمام المصالحة الوطنية، مشيرا إلى أن "الإجراءات جعلت الأوضاع في القطاع مأساوية".
وبذلك؛ تكون المصالحة ما زالت عالقة عند آخر مباحثات جرت بين الطرفين، قبيل أن تتوقف في شهر حزيران (يونيو) العام الماضي، خلال اللقاءات الثنائية بين الحركتين في قطر، "للإتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية"، بحسب الأحمد، في تصريح سابق لـ"الغد".
وقد تناولت المباحثات حينها حكومة الوحدة الوطنية، وبرنامجها السياسي، وطريقة التشكيل، ولكنها توقفت ولم يتم استكمالها، بينما لم يتمكن اجتماعي بيروت وموسكو، اللذين عقدا في أوقات سابقة من نهاية العام الماضي ومطلع العام الجاري، في تحريك خطوات تحقيق المصالحة.
فيما ارتفعت حدة التوتر بين "فتح" و"حماس"، مؤخرا، لاسيما بعد قرار السلطة الفلسطينية بخصم جزء من رواتب الموظفين في قطاع غزة، وإحالة بعضهم للتقاعد المبكر، وتخفيض إمدادات الكهرباء، مما أدخل القطاع في أزمة كهرباء شديدة منذ شهرين.
وكان الرئيس عباس قد تحدث عن التوجه باتخاذ "خطوات غير مسبوقة" لدفع "حماس" تجاه القبول بحل اللجنة الإدارية التي شكلتها لإدارة وزارات القطاع، وتمكين الحكومة من أداء عملها، والتحضير لإجراء الانتخابات العامة.
من جانبه، أكد القيادي في حركة "فتح"، يحيى رباح، أن الإجراءات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية كانت ضد "حماس"، وليس قطاع غزة، مؤكدا أن "الإجراءات المقبلة ستصيب عصب الحركة، ما لم تستجب لمبادرة الرئيس عباس".
وقال، في تصريح لصحيفة "الاستقلال" الفلسطينية، إن "مبادرة الرئيس عباس، في نيسان (إبريل) الماضي، وسُلمت إلى "حماس" في غزة، عبر عضوي "مركزية فتح"، أحمد حلس وروحي فتوح، تضم عدة مطالب؛ أبرزها حل اللجنة الإدارية، وتمكين حكومة التوافق من أداء مهامها كاملة في القطاع، ثم الاتجاه إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية".
وشدد على أن "القطاع يقع على رأس أولويات السلطة، وأن لا دولة فلسطينية في غزة، ولا دولة فلسطينية بدون غزة".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »السلطّه وحماس ؟؟؟؟ (يوسف صافي)

    الأربعاء 23 آب / أغسطس 2017.
    لماذ كل يتلفع وسياسة راس روس وخايف على انتزاع الريشه عن راسه؟؟؟الأ حان توظيف الإختلاف بالرأي وفق الأطر الديمقراطيه ايهمّا اقل كلفة وزمن (دون التفريط بالثوابت الفلسطينيه) ولوجا للهدف الجامع المتفق عليه (انظر العدو الصهيوني وعدم تجاوز اي من مكوناته اهدافهم الدفينه وتوظيف اختلافتهم في ذات الإتجاه وهم اكثر تعددا بمكوناتهم وقلوبهم شتّى)؟؟؟؟ لغة التهديد وإملااء الشروط لاتوصل الى حلول "ومن كان منكم بدون خطيئة فليحاسبني" ؟؟؟ اعلان النتن ياهوو ترويجه للحل الإقتصادي من أجل نقل القضيه امام العالم وكأنها قضية انسانية عوضا عن قضية ارض وشعب محتّل ؟؟؟ يضع كل فعل (ومن أي جهة كانت ) يتناغم ومايروج اليه النتن ياهو ؟؟؟؟ والقضية الفلسطينيه لايمثلهّا الفصيل هذا اوذاك ناهيك ان الأمتين العربيه والإسلاميه شركاء (فرض واجب) طالما يؤدون واجبهم دون توظيفه لمصالح ضيقّه ؟؟؟وطالما استاذ الأحمد مازال القرار والمكان لم نبلغ مداه استقلالا بالذات ؟؟ تبقى حال الفصائل وبما فيهم السلطه شكلا التي لم يكتمل أركان مضمونه مع محيطها العربي والإسلامي كالماء في الوعاء لامناص وان تلف الوعاء الإنتقال الى وعاء آخر ؟؟؟والحنكه والحكمه عدم الإرتماء في حضن هذا واوذاك ؟؟؟؟وماثبت تاريخيا ان الإختلاف مابين الفصائل الفلسطينيه منذ ثورة 1929 وليس اليوم ؟؟؟؟ حتى بات وكأنه جين يلازم كل من اعتلى صهوة القياده من الفصيل هذا وذاك ؟؟؟؟؟؟؟وان كان في الجانب الآخر الإيجابي قدر من الله حال دون تصفية القضيه ؟؟؟؟؟؟؟ ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم "