مسؤول صيني كبير يدافع عن باكستان باتصال مع تيلرسون

تم نشره في الجمعة 25 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً

بكين - دافع مستشار مجلس الدولة الصيني يانغ جيتشي عن "الدور المهم" الذي تلعبه باكستان في أفغانستان وذلك في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أول من أمس بعد اتهام الرئيس الأميركي دونالد ترامب اسلام اباد بإيواء "الإرهابيين".
وكان الرئيس الأميركي أعلن في خطابه الذي كشف فيه عن استراتيجيته لافغانستان مساء الاثنين الماضي ان باكستان تقبل مساعدات أميركية فيما تؤمن في نفس الوقت الملاذ الامن للمتمردين الذين يقتلون الجنود الافغان وقوات الحلف الاطلسي.
لكن جيتشي أبلغ تيلرسون في اتصال هاتفي أول من أمس أنه "علينا اعطاء اهمية للدور المهم الذي تلعبه باكستان في مسألة افغانستان، واحترام سيادتها ومخاوفها الامنية المشروعة"، بحسب بيان لوزارة الخارجية.
وهذه المرة الثانية التي تدافع فيها بكين عن جارتها في جنوب آسيا هذا الاسبوع، بعد المتحدثة باسم وزارة الخارجية هوا شونغينغ التي أثنت الثلاثاء على باكستان لتقديمها "تضحيات واسهامات كبيرة في مكافحة الإرهاب".
وتستثمر بكين نحو 50 مليار دولار في باكستان في إطار خطة كشف عنها في 2015 لربط منطقة شينجيانغ النائية في اقصى الغرب الصيني، بمرفأ غوادر الباكستاني في محافظة بلوشستان.
وقال يانغ ان بكين ملتزمة "دفع عملية السلام والمصالحة في افغانستان" وان الحوار السياسي هو "السبيل الوحيد لحل المشكلة الافغانية".
وأضاف ان "الصين تريد مواصلة الاتصال والتنسيق مع الجانب الاميركي فيما يتعلق بالقضية الافغانية".
وجاء الاتصال الهاتفي بين يانغ وتيلرسون اثر توتر جديد بين البلدين الاربعاء مع فرض واشنطن عقوبات على شركات صينية متهمة باقامة تعاملات مع كوريا الشمالية، مما اثار غضب بكين.
وحذرت الصين ايضا واشنطن من اثارة اي "حرب تجارية" بعد ان أمر ترامب بالتحقيق في ممارسات بكين المتعلقة بالملكية الفكرية.
غير ان بيان الخارجية الصينية الصادر مساء أول من أمس لم يذكر ما اذا كان تيلرسون ويانغ ناقشا مسألة التجارة او العقوبات او الأزمة النووية لكوريا الشمالية.
وقال يانغ ان واشنطن وبكين تتعاونان "في العديد من المجالات" وانه ناقش مع تيلرسون زيارة ترامب المقررة الى الصين في وقت لاحق هذا العام.
وأعرب عن الأمل في أن يواصل الجانبان "الاحترام المتبادل" وان "يناقشا الخلافات بشكل صحيح ومشترك للحفاظ على الزخم الجيد للعلاقات الصينية-الأميركية". - (ا ف ب)

التعليق