عطية: الاردن يعتبر القدس والمسجد الأقصى خطا أحمر

تم نشره في الأربعاء 6 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً

عمان - الغد - أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب خميس عطية أن الأردن يدرك أهمية دور البرلمان في تعزيز التنمية المستدامة والسياسات العامة للقضاء على الفقر ورفع مستوى معيشة المواطنين، ورفاهية المجتمع وتحسين مستوى حياته، وتقديم الخدمات الأساسية لهم من صحة وتعليم وبنية تحتية وحماية البيئة، وإيجاد فرص عمل للشباب بشكل دائم، والقضاء على البطالة.
كما أكد، في كلمة خلال انطلاق أعمال المنتدى البرلماني العالمي حول التنمية المستدامة أمس بمدينة بالي في اندونيسيا، دور البرلمانيين في صياغة السياسات العامة للدول، والتي تحقق الرفاه للشعوب وتحمي البيئة من التغيرات المناخية. ويرأس عطية الوفد البرلماني الأردني المشارك في المنتدى والذي يضم النواب: أحمد اللوزي وعواد الزوايدة ونواف نعيمات وانتصار حجازي وشاهة ابو شوشة.
وقال عطية "ان الأردن يقوم نيابة عن المجتمع الدولي باستضافة نحو 3ر1 مليون لاجئ سوري، يشكلون 20 % من السكان"، مشيرا الى أن ذلك "يؤدي إلى ضغط كبير على الأردن من الناحية السياسية والاقتصادية والأمنية، علاوة على التأثيرات الكبيرة على البنية التحتية والموارد المائية، والتي أصلا هي شحيحة".
وطالب المجتمع الدولي بضرورة أن "يتحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين السوريين في الأردن، وتقديم الدعم المالي من اجل تلبية احتياجاتهم وخاصة في التعليم والصحة والإعانة والبنية التحتية".
وبين عطية أن "السلام في العالم يحتاج الى إرادة حقيقية من المجتمع الدولي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، فهو آخر احتلال على وجه الأرض ويجب ان يرحل".
وأعاد التأكيد على أن "الاردن يعتبر القدس والمسجد الاقصى خطا احمر، ويدين ممارسات الاحتلال الاسرائيلي في الاعتداء على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس"، مشيرا بهذا الصدد الى أن "رعاية جلاله الملك للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ساهمت في حمايتها من التهويد".
وطالب عطية المشاركين بالمنتدى بإصدار قرار يدين الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك، مشيدا بموقف الشعب الاندونيسي والحكومة الاندونيسية الداعم لأهل القدس، والرافض للانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات. من جانب آخر، اعتبر عطية في كلمته "ما يجري في اقليم اراكان من قبل قوات مينامار بحق الأقليه المسلمة، تطهيرا عرقيا، وجريمة حرب"، داعيا البرلمانيين إلى "العمل من اجل ايقاف هذه المجازر بحق المسلمين، والتي هي عار على الإنسانية، إذ لا يعقل ان يبقى العالم صامتا على ما يجري من جرائم وحشية بحق الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين العزل المسلمين في مينامار".

التعليق