علاء الدين أبو زينة

منجزات "أوسلو" في مختصر مفيد..!

تم نشره في الأربعاء 13 أيلول / سبتمبر 2017. 11:07 مـساءً

مر أمس 24 عاماً على توقيع "اتفاقيات أوسلو" في العام 1993. والحصيلة الأبرز الآن هي رسوخ قناعة واقعية لدى الاحتلال بأن كلفة الالتزام باتفاق نهائي مع الفلسطينيين تفوق بكثير كلف عدم الاتفاق. وكبداية، لم يدفع الكيان أي كلفة عن عدم التزامه ببنود "إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي" الذي كان يجب أن ينشِئ دولة مستقلة في خمس سنوات، وواصل احتلاله بـ"تعاون أمني" كامل من السلطة الفلسطينية، وحقق مكاسب احتلالية إضافية حتى أصبح "احتلال خمس نجوم".
قبل 4 سنوات، وبمناسبة مرور 20 عاماً على توقيع الاتفاقيات، أصدرت منظمة "أوكسفام" تقريراً موجزاً بعنوان "20 حقيقة: 20 عاماً على اتفاقيات أوسلو". وكانت الحقائق كما يلي:
• وسعت إسرائيل مستوطناتها باطراد في الضفة الغربية، بما في ذلك في القدس الشرقية؛ وزاد عدد مستوطنيها أكثر من الضعف، مرتفعاً من 265.000 إلى أكثر من 520.000 في الضفة، بمن فيهم 200.000 في القدس الشرقة.
• تسيطر إسرائيل على 80 % من موارد المياه الفلسطينية، ويستهلك 520.000 مستوطن إسرائيلي أكثر من ستة أضعاف ما يستهلكه 2.6 مليون فلسطيني في الضفة.
• هدمت إسرائيل أكثر من 15.000 مرفق في المناطق الفلسطينية المحتلة منذ العام 1993، بما فيها منازل، وأنظمة مياه، ومرافق زراعية وأملاك حيوية أخرى.
• أصبحت المستوطنات الإسرائيلية المتوسعة باطراد تسيطر على أكثر من 42 % من أراضي الضفة الغربية.
• هناك أكثر من 100 بؤرة استيطانية، تسيطر مجتمعة على أكثر من 13.000 دونم من أراضي الضفة.
• لا يتمتع الفلسطينيون بأي حماية من عنف المستوطنين.
• تم إغلاق غزة بازدياد عن العالم الخارجي، وارتفعت معدلات البطالة فيها من أقل من 10 % في التسعينيات إلى أكثر من 32 % اليوم.
• تم تدمير صناعة الصيد في غزة. ونصت "أوسلو" على تخصيص 20 ميلا بحريا للصيد؛ واليوم، لا يُسمح للصيادين بالذهاب أبعد من 6 أميال بحرية عن الشاطئ، وهم عرضة دائماً لإطلاق نار البحرية الإسرائيلية.
• ليس لدى سكان غزة المتزايدين مكان يذهبون إليه، وكانت كثافة السكان في العام 1993 نحو 1.870 شخص لكل كم مربع، وأصبحت اليوم 4.657 شخص لكل كم مربع.
• لجعل المكان الصغير أصلاً أصغر، وسّعت إسرائيل المحيط الأمني المتفق عليه في أوسلو من جانب واحد بلا توقف.
• تم تقسيم الأرض والناس والمجتمع الفلسطيني. ويناضل سكان القدس الشرقية لمواصلة العيش في منازلهم. ويقدّر أن بلدية القدس الإسرائيلية هدمت أكثر من 1.600 من المباني السكنية والعامة والتجارية منذ 1993.
• قيّد نظام من 550 نقطة تفتيش وحاجزا وبوابة إسرائيلية حركة المدنيين الفلسطينيين بشدة.
• فصَل الجدار الذي بنته إسرائيل المجتمعات الفلسطينية فعلياً، وقطعها عن أراضيها الزراعية والخدمات الحيوية.
• يجري قطع القدس الشرقية، التي كانت محور الحياة السياسية والتجارية والدينية والثقافية الفلسطينية، باطراد عن بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة.
• تحتاج الأسر الفلسطينية المنفصلة موافقة الحكومة الإسرائيلية لتجتمع معاً. ولم تتم معالجة طلبات لمّ شمل الأسر إلا منذ العام 2000 على أساس "لفتة سياسية".
• ألغت الحكومة الإسرائيلية من جانب واحد حقوق الإقامة لأكثر من 11.200 مواطن فلسطيني في القدس الشرقية.
• يواصل النظام الاقتصادي الفلسطيني الذي كان مستقلاً ذات مرة دفع ثمن الاحتلال الإسرائيلي المستمر. ولو مُنح الفلسطينيون حصة عادلة من موارد المياه، ورُفعت القيود عن المنطقة (ج)، فإن الاقتصاد الفلسطيني سيولَّد 1.88 مليار دولار إضافية سنوياً.
• في حين ازدهر الناتج القومي الإجمالي في إسرائيل، اختنق نظيره الفلسطيني. ومنذ العام 1993، ارتفعت حصة الفرد من الدخل القومي الإجمالي في إسرائيل من حوالي 13.800 دولار إلى أكثر من 32.000 دولار. في حين تغيرت حصة الفرد الفلسطيني من 2.000 دولار في أوائل التسعينيات إلى 2.093 دولار اليوم، وانخفضت في غزة من 1.230 دولار إلى 1.074 دولار.
• تكلف الأراضي في المنطقة (أ) نحو 150 % أكثر من الأراضي المماثلة في المنطقة (ج). وقد تضخمت كلفة الأراضي في المنطقتين (أ) و(ب) بشدة بسبب القيود على التطوير الفلسطيني في المنطقة (ج).
•تحول مركز مدينة الخليل الذي كان نابضاً بالحياة ذات مرة إلى مدينة أشباح. وتم تقسيم الخليل، التي كانت مركزاً تجارياً لكامل جنوب الضفة الغربية، إلى اثنتين كجزء من مفاوضات أوسلو.

التعليق